ads
ads

الابن يسير على خطى والده في الإرهاب.. "حمزة بن لادن" يعلن الحرب على أمريكا: "حسابكم عسير"

كتب : أهل مصر

في ظل الانهيار الذى تشهده التنظيمات الإرهابية الآن، وذلك بعد محاصرتها من كل الدول العربية والأوربية وضربها فى مقتل؛ يظهر على الساحة مجددا حمزة بن لادن، بتسجيلاته الصوتية التى تحمل رسائل تهديدية إلى دول الغرب؛ باعتبارة الشخص المؤهل لقيادة تنظيم القاعدة خلفا لأبيه الذى قتل فى عام 2011 على أيدى القوات الأمريكية فى أفغانستان.

يسطع اسم حمزة بن لادن على الساحة الآن، تزامنا مع هجمات الحادى عشر من سبتمر، إيمانا منهم بأنه الابن المفضل لأبيه من بين 22 أخا، ذلك الفتى الذى لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، يبث الرعب فى أمريكا وغيرها من الدول الأوروبية، ما دفعهم بإدراجه على قوائم الإرهاب، بالإضافة إلى تخصيص فرق مسلحة للبحث عنه فى كل الدول.

ولد حمزة بن لادن في عام 1991، وأمه خيرية صابر ثالث زوجات أسامة بن لادن، حاصلة على شهادة الدكتوراه في علم نفس الأطفال، وأكاديمية سابقة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة. رافقت أسامة بن لادن منذ تواجده في جدة وحتى إقامته في السودان، لم تنجب من زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن سوى ابنها "حمزة"

"اعرف أن فرض عقاب على اليهود والصليبيين هو الأكثر ضررًا وشراسة على الأعداء".. كانت هذه رسالة حمزة فى العام الماضى مطالبا باقى التنظيمات الإرهابية مثل داعش، وولاية سيناء، وبوكو حرام إنهاء الحرب فى العالم الإسلامى والتوجه إلى دول اليهود على حد كقوله

صاحب حمزة أبيه فى كل العمليات التفجرية التى قام بها، وفى خلال هذه الرحلة القصيرة التى رافق فيها والده، حرص على أن يتعلم منذ نعومة أظفاره استخدام السلاح، وترديد الهتافات ضدد الأمريكان، بالإضافة إلى رسم خطط الحرب، وتعلم فن قيادة الجيش أيضا.

اتخذ بن لادن من أفغانستان مقرا رئيسيا له، والذى من خلاله يتم التدبير لكل العمليات الإرهابية، إلا أن حمزة كان مع أبيه أثناء التخطيط لأحداث 11 سبتمر، حسب تقارير أمريكية، إلا أنه بعد الحادث انفصل حمزة عن والده وذهب مع النساء إلى جلال آباد ومنها إلى إيران حيث مكث فيها تحت الإقامة الجبرية لسنوات.

وفى هذا التوقيت لم ينفصل حمزة عن والده كليا؛ بل كان يتواصل معه عن طريق الرسائل المكتوبة، وهذا ما تم العثور عليه عند اقتحام القوات الأميركية مخبأ أسامة بن لادن وقتله، وجدوا عدة رسائل من هذا الشاب لأبيه "إن ابنك من معدن صلب كالفولاذ، وأنا ماض في طريق النصر أو الشهادة"، والرسالة الثانية فى عام 2009 يقول فيها "ما يحزنني حقا، هو أن كتائب المقاتلين انطلقت ولم التحق بها".

ويؤكد العميل السابق في الـ"إف بي أى" على صفوان، لشبكة "سي بي اس" الأمريكية أن أسامة بن لادن كان ينظر لابنه حمزة باعتباره الزعيم الجديد للقاعدة منذ كان طفلًا في سن الحادية عشرة من العمر، مضيفا أن حمزة ظهر فى فيديو له يقول للشعب الأمريكى إنه قادم وستندمون على ما فعلتموه بوالدى.

على غرار العميل الأمريكى يؤكد أيمن الظواهرى فى رسالة مسجلة له "ولادة أسد من عرين القاعدة، سيثأر لمقتل أبيه" يقصد بهذه الرسالة حمزة بن لادن، إلا أنه رد على هذه الرسالة بمباركة "استشهاد" والده وأخيه الأكبر خليل الذي قتل وهو يدافع عن أبوت آباد ودعا متشددي العالم للضرب من كابول إلى بغداد ومن غزة إلى واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب.

ويستمر حمزة في تسجيل رسائل له وبثها على على شبكة الإنترنت، فقام ببث رسالة بعنوان "كلنا أسامة" دعا فيها إلى الثأر وقال محذرا الأميركيين، وموكدا أنه سيمضي على هذا الطريق "وسنستهدفكم داخل بلادكم وخارجها ردا على ظلمكم".

وفى رسالة أخرى عن قتل والده على أيدى الأمريكان قال: "لا تظنوا أن جريمتكم في أبوت آباد مرت من دون حساب، حسابكم عسير".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً