ads
ads

صلاح الإنسان.. الفرعون يواصل التألق في ملاعب أوروبا مع الريدز.. شعبيته غير مسبوقة بفضل تواضعه.. والجماهير تمنحه جوائز الأفضل

أهم محترف في تاريخ مصر أو الفرعون المصري كما يلقب الذي صال وجال في ملاعب أوروبا، صنع تاريخًا لا ينسى وما زال يواصل كتابة هذا التاريخ بحروف من نور، دون استسلام أو يأس مما يقدمه، "محمد صلاح" ابن قرية قرية نجريج التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية.

يبدو أن محمد صلاح، هو اللاعب المصري الوحيد الذي يحظى بشعبية تاريخية من مختلف الانتماءات والأندية، نظرًا لأخلاقه والتزامه داخل الملعب وخارجه، فضلًا عن الموهبة التي منحه الله إياها ليستغلها بشكلٍ صحيح ساعده على السير بخطى مميزة نحو العالمية، وتسطير اسمه في سجلات تاريخ الكرة العالمية بشكلٍ عام، ومصر والكرة المصرية بشكلٍ خاص.

صلاح الذي لا يكل ولا يمل، بدأ مسيرته في صفوف فريق المقاولون العرب، الذي ترترع فيه، وكان بوابته لخوض تجربة الاحتراف الأوروبي، التي بدأها بقميص بازل السويسري، حيث قدم معه موسمان مميزان للغاية، الأمر الذي دفع تشيلسي للتهافت عليه من أجل الحصول على توقيعه، وهو ما حدث بالفعل.

عندما وقع صلاح لتشيلسي، لم يكن يعلم أن مصيره مقاعد البدلاء، عندما ظلمه البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب الفريق وقتها، حيث شارك الفرعون المصري في بعض الدقائق وعلى الرغم من ذلك إلا أنه أثبت جدارته بتلك المشاركة بتسجيله 3 أهداف، قبل أن يرحل لينضم لصفوف فيورنتينا الإيطالي، على سبيل الإعارة.

فيورنتينا، كانت "وش السعد" على محمد صلاح، حيث قدم مع الفريق الإيطالي، موسمًا استثنائيًا، عندما تألق بقميصه وبات هو النجم الأول، الأمر الذي دفع إدارة الفيولا للدخول في صراعات للإبقاء على خدمات اللاعب، إلا أن كلمة روما وقتها كانت هي العليا، حيث حصلت على توقيع صلاح رسميًا، من صفوف تشيلسي.

ما قدمه صلاح مع روما بعد انضمامه له، لا يقل إطلاقًا عن ما فعله مع فيورنتينا، حيث أصبح هو النجم الأول، وتسلم مفاتيح قيادة حافلة الفريق من القائد التاريخي فرانشيسكو توتي، الذي لازم مقاعد البدلاء لفترة طويلة قبل اعتزاله، ليخطف منه صلاح، الأضواء ويصبح هو النجم الأول دون منازع له.

الأداء الذي ظهر به صلاح مع روما على مدار موسمين، دفع ليفربول، للدخول في مفاوضات معه، لتنجح في الحصول على خدماته بالفعل، بعد صراع طويل في صفقة كبدت خزينة نادي قلعة الأنفيلد 39 مليون يورو، ليصبح الصفقة الأغلى في تاريخ النادي الإنجليزي.

ومازال صلاح، يواصل العطاء في رحلته لأوروبا، وسط مساندة غير مسبوقة من الجماهير المصرية له، حيث توج بثلاثة جوائز مع الريدز في أقل من شهرين، بعدما حصل على لاعب الشهر في أغسطس الماضي، بالإضافة لجائزة أفضل هدف الذي سجله في مرمى آرسنال، وأخيرًا أفضل لاعب في الجولة بدوري أبطال أوروبا، بعد تسجيله هدفًا في مرمى إشبيلية الإسباني.

تتويج صلاح، لم يكن بفضل موهبته فقط، حيث كان السبب الأول والرئيسي في ذلك، هو الجمهور المصري، الذي تداول رابط التصويت لمنحه الأفضلية، في الجائزة التي كان ينافس عليه عمالقة الكرة العالمية، وهما ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو لاعبا برشلونة وريال مدريد الإسباني، بالإضافة لنيمار نجم باريس سان جيرمان.

ويرتبط الفرعون المصري، بعلاقة مميزة للغاية مع الجماهير المصرية والعربية أيضًا، بالإضافة لاستمرار علاقته المميزة مع جماهير الأندية التي لعب لها من قبل، وأخيرًا علاقته مع جماهير نادي ليفربول، وذلك بفضل موهبته والتزامه سواء إن كان داخل الملعب أو خارجه.

لم يكن الفرعون المصري، متعاليًا على جمهوره، حيث اعتاد أن تكون العلاقة من أفضل لأفضل، بفضل التواصل مع الجماهير عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بالإضافة إلى أن زيارته لقريته نجريج دائمًا ما يضيها بين الأهل والأقارب في شوارع القرية الصغيرة، التي احتضنته منذ أن كان طفلًا يحلم بممارسة كرة القدم.

لافتة طيبة من محمد صلاح، عندما أصر على إقامة حفل زفافه وسط أهل قريته التابعة لمحافظة الغربية، ليشاركونه الاحتفال، وهو ما حدث بالفعل عندما احتشد أهل قريته في حفل زفافه الذي كان ممتلأً عن آخره، وسط فرحة عمت القرية بأكملها، نظرًا للعلاقة الطيبة التي تجمع أهل القرية بالفرعون المصري.

كما أن صلاح، اعتاد على تشييد دار أيتام وتكريمهم بالإضافة لدار تحفيظ قرآن، في لافتة إنسانية منه، ليواصل فِعل الخير ببناء معهد ديني، يضم طلاب قريته الأمر الذي أثار حالة كبيرة من السعادة لدى أهالي القرية.

هناك يوم من كل عام، يقوم محمد صلاح بتخصيصه للقيام بحفل إفطار جماعي، وسط أهالي قريته، الأمر الذي وطد العلاقة بينه وبين أهل القرية، التي دائمًا ما يتمنون له تقديم الأفضل في مسيرته مع الساحرة المستديرة نظرًا لتواضعه والتزامه سواء الديني أو الأخلاقي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير المالية: قمنا ببناء الموازنة على افتراضات ومحددات وأولويات.. وجاهزون بأكثر من «سيناريو بديل»