رصدت منظمة العدل والتنمية الحقوقية بمدنية رشيد بالبحيرة، أثناء وقوف كل من أحمد ومحمد خطاب وأصدقاءهم أمام منزلهم بتمام الساعة 11،30 مساءً، قام البلطجى سامح والسيد الفش، حسب رواية الضحايا، بالهجوم بالمطواة عليهم وإحدث الاصابات البالغة بكل من محمد خطاب، جرح قطعى بالظهر وجرح قطعى بالكتف وجرح قطعى بالذراع وجروح متعددة باليد، وأحمد خطاب، جرح قطعى بالجانب الأيسر، وتم إدخاله لإجراء عملية استكشاف وتركيب شرنكة، وصديقهما محمد المدبوح، جرح قطعى بالجانب الأيسر وجرح قطعى بالذراع.
وروى المعتدى عليهم التفاصيل قائلين: "عند ذهبنا إلى مستشفى رشيد العام لم يكون أخصائى الجراحة النوبتجى موجود، وتم الاتصال به لإجراء العملية لأحمد خطاب، ولكنه لم يحضر ولم يتم حجز محمد خطاب رغم الاصابة ونزف ولم يتم حجز محمد المدبوح، وحضر الدكتور أحمد الجميل يوم 45، وكشف ظاهريًا على ثلاثتنا، وسمعناه يقول لنائب الجراحة إن حالة محمد خطاب خطيرة وكان يجب حجزه بالمستشفى، وأمره بكتابة التقرير الطبى للثلاث حالات أقل من 21 يوم، ثم اختفى من المستشفى ولم يوقع على التقرير الطبى إلا بعد احضارنا لثلاث محامين.
والمستشفى لم تبلغ الشرطة عن وصول الثلاث حالات، ووصل إلى علمنا بأنه بناء على اتصال من الدكتور أحمد الجميل ولا نملك الدليل على هذا الأمر كما أن الدكتور رفض ذكر الغرز وتركيب الشرنكة واجراء العملية بناء على أمر من احمد الجميل ومعنا صور الاصابات الفعلية وصور التقرير الطبى وصور سجل العمليات وعلما بأن تاريخ دخولنا المستشفى يوم 35الساعة 11،30مساء وتاريخ التقرير الطبى يوم45 الساعة 12،10 ظهر، لأن احمد الجميل اختفى حتى لا يعمل التقرير الطبى ولم يوقع إلا بعد احضار المحامين.
وبالنسبة للتعدى فانهم بلطجية يقومون بالتعدى على الناس بدون اى سبب نوع من اثبات القوة وتثبيت الناس وتهديدهم ولهم قضايا واحكام ولكنهم احرار لم يقبض عليهم وهم فى منزلهم ويقوموا بتهديد الناس فى حالة الشهادة وسبق وتعرضوا بالضرب لاهالى وتم عمل محضر ولم يتحرك احد ومن يذهب الى المستشفى للعلاج يكون التقرير الطبى غيرمذكور فيه الاصابات الفعلية بامر من الدكتور احمد الجميل ولم يتم تبليغ الشرطة.
المكتب الاعلامى بالمنظمة برئاسة زيدان القنائى طالب وزير الصحة ووزير الداخلية والنائب العام بفتح تحقيقات بالواقعة وتحرير محاضررسمية للمصابي.