اعلان

طالب أول يوم جامعة.. لا لـ "أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب"

فى ظل التحدى الأقتصادي ومحاربة الغلاء، وجب على الطالب الجامعى التحكم في ميزانيته، ونخص بالذكر طالب سنة أولى جامعة، وهي السنة التي ينتقل فيها الطالب من مرحلة المدرسة الموجودة بداخل البيئة التى يعيش فيها، والملائمة لظروفه المادية والمعيشية إلى مرحلة الجامعة والتى تحوى على طبقات مجتمعية مختلفة، فنجد الطبقة الفقيرة والطبقة الغنية.

وبطبيعة الحال وأختلاف الحالات المادية من طالب للآخر يشتركون جميعًا فى وضع مخطط لأنفاق مصروفهم الشهرى، بين الكتب والمواصلات والملابس والوجبات الغذائية وحاجتهم للأجهزة الألكترونية لمساعدتهم في عمل الأبحاث وحاجتهم لباقات الأنترنت وفواتير التليفونات.

كيفية تقسم مصروفك

1- حدد أولوياتك وأحتياجتك أول كل شهر.

2- قسم مصروفك، هل تحتاج لملابس جديده هذا الشهر أم لا، هل تحتاج لكتب، لو أنت مغترب كم تحتاج لشراء مواد غذائية هذا الشهر، وان لم تكن مغترب هل ستأكل بالمنزل أم تحتاج لوجبة سريعه فى الجامعة.

3- سدد فاتورة تليفونك والأنترنت.

4- أشترى منظفاتك الشخصية كالشامبو ومعجون الأسنان والعطور.

5- أستخرج مصروف جيبك اليومى من مواصلات ومصروفات نثرية.

كيفية التوفير

تخلي عن مبدأ "أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب"، ولكن عليك أن تتعامل مع مصروفك بإحكام شديد، لا تعش حياة الترف، ولا تعيش حالة من التقشف، حاول أن توازن أمورك جيدًا.

أستغنى عن الجيم فالطريق إلي الجامعة يوميًا سيجعل وزنك يقل النصف نظرًا لأذدخام المواصلات والمحاضرات، وتجنب الشغف بالتكنولوجيا، والأجهزة الحديثة، لا تشترى أشياء أنت ليس بحاجة لها.

أشتغل

يوجد كثير من الوظائف مناسبة للطالب الجامعى وأمكانيته وظروفه، كالعمل على مواقع الأنترنت، وكتابة الأبحاث والمقالات، بمقابل مادي، كما يوجد أيضًا عمل له علاقة بمجال التسويق وخاصة في ظل وجودك وسط أكبر تجمع طلابى كبير، ويمكنك أيضًا الاستعانة بخبرات من هم أكبر منك سنًا لتستفيد منهم بكيفية التعامل مع سنة أولي جامعة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً