ads
ads

"أهل مصر" تكشف لعبة صناديق الاستثمار لجني أرباح البورصة على حساب الصغار

كتب : أهل مصر

تشهد البورصة على فترات موجات بيعية غير مبررة، تطيح بمؤشرها الرئيسي ويخسر رأس المال السوقي عدة مليارات، دون وجود أية أحداث جوهرية على المستويين الاقتصادي والسياسي.

ويرى الخبراء أن المؤسسات الكبرى وصناديق الاستثمار دائما ما تكون هي المسئولة والمحركة لتلك الموجات البيعية، لجني الأرباح بعد تحقيق السوق لطفرات سعرية في المرحلة السابقة لتلك الموجات البيعية.

الغريب في الأمر أن صغار المستثمرين يدفعون الثمن كل مرة ويتعرضون لخسائر فادحة دون أن يتعلموا من سابقتها وينجرفوا فيما يعرف بسياسة القطيع في الموجات البيعية بعد هبوط الأسعار بشكل كبير وفي الوقت الذي تكون فيه المؤسسات وصناديق الاستثمار قد القت ما في جعبتها من اسهم ترى أنها حققت معدل أرباح جيد ليبدأ الصغار في البيع عند مستويات سعرية أقل، لتعود نفس المؤسسات لشراء نفس الأسهم التي تخلصت منها ولكن بسعر أقل بكثير من السعر التي باعت به قبل يومين أو ثلاثة.

ومن جانبها، قالت منى مصطفى، المحلل المالي بالمجموعة الإفريقية، وعضو اللجنة العلمية بالمجلس الاقتصادي الإفريقي، أنه ترجع تلك الاخفاقات لعدم وضع المستثمر المصري لاستيراتيجية واضحة المعالم منذ البداية، كذلك عدم تنويع المخاطر بتقسيم رأسمال على أكثر من قطاع أو النظر بشكل أدق لمستقبل القطاع المالي، وربطة بالمجريات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، ويجب على المستثمر الأخذ في الأعتبار أن الاقتصاد المصري فى حالة من التعافي والنضوج، وفرض عليه ألا ينساق وراء مطامعه مقابل المساهمة في إسقاط المؤشرات وبالتالي التأثير على مجريات التداول داخل البورصة.

وأضافت "مصطفى" لـ "أهل مصر" أنه يجب على المستثمر من البداية معرفة هدفه فى الاستثمار ونسب العاوئد المرضية له، ولا يقع تحت وطأة الخوف أو الطمع، فإذا كان يملك محفظة استمرارية صغيرة، يمكن أن يستغل الأداء النشط في السوق وتوجيه تلك السيولة للمتاجرات السريعة على الأسهم ذات السيولة المرتفعة، والتي أكدت بشكل واضح إنعكاس أتجاهه الصاعد، ومن ثم جني الأرباح عليه والإتجاه للأسهم المضاربية ذات السيولة المرتفعة.

وفي ذات السياق أوضح هشام حسن رئيس قسم التحليل الفني بشركة أكيومن، لـ"أهل مصر" أنه لتفادى هذه السقطات يجب عدم التأخر فى جنى الأرباح، خاصة فى حالات تراجع السوق، والالتزام بخطة واضحة وبسيطة قدر الإمكان، وعدم تغليب المشاعر على الفكر، والسماع جيدًا لما يحاول أن تخبرك به السوق، فإن كانت الرسالة صعودًا، إذن الشراء، وإذا كانت الرسالة هبوطًا فيعنى البيع.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً