اعلان

"بعد 4 سنوات جواز لسة عذراء".. مروة: في ليلة الدخلة جوزي مطلعش راجل.. وبيكون سعيد وأنا في حضن غيره

داخل أحد أروقة محكمة الأسرة الذي يقع على الجانب الأيمن لمحكمة بورسعيد العمومية، في آخر الممر تقع قاعة الجلسات رقم 2، والتي تشهد قضايا الخلع والحضانة وغيرها من قضايا الأحوال الشخصية، وعلى جانب الممر تقع "دكة خشبية طويلة" يجلس عليها عدد من السيدات، التي مال عليهم الزمن سواء لهجرة الزوج أو لسوء معاملته لهم.

وعلي الحانب الآخر من "الدكة الخشبية" تجلس "مروه. أ. ز"..  فتاه في بداية العشرينات من عمرها في عزلة والدموع تسيل من عينها، والحزن يخيم عليها وكأن عمرها قارب التسعين، وحيده متربعة الأيدى وكأنها تحتضن نفسها.

بخاطر مقصور وعيون مليئة بالدموع والحسرة بدأت "مروة" حديثها، والتي تبلغ من العمر 25عام وهي طالبة جامعية، قائلة: "تزوجت وأنا عمري 20عامًا من رجل يبلغ  من العمر 32 عام،  كان يعمل في إحدى الدول العربية.

وتابعت: " بدأت قصة الارتباط بدأت بمجيئ والدته لوالدتي وعرضت فكرة الارتباط وطلبتني لابنها وأخذت صور لي حتي يتسنا لإبنها "العريس" أن يتعرف علي، وبعد فتره تم تحديد ميعاد الشبكة وفرحت مثل أي فتاة هكون عروسة وأفرح مثل البنات"، مضيفة، "يوم الخطوبة تفاجأت أن حماتي هي اللي هتلبسني الشبكة والعريس هيبقي معانا علي الفيديو، وهنا وبدون مقدمات حاصرتنا أم العريس بكلمتها (أكل عيشية يسيبة يعنى)، وقتها فقدت فرحة العروسه، منذ أول ساعة في ارتباطي، وبالفعل تم تحديد موعد الخطوبة وجاءت والدة العريس تلبسنى الذهب ودبلة الخطوبه وأنا أحاول الابتسامه من أجل اللقطة والصور".

وأوضحت "مروة": "بدأت التواصل معه عبر الهاتف ونحلم سويًا باليوم الموعود، وفرحت كثيرًا عندما علمت أنني اسافر معه إلي الدولة العربية التي يعمل بها، وأنة سوف يعوضني عما ضاع في فترة الخطوبة، ومر عام علي الخطوبة وجاء العريس الموعود، وتم تحديد ميعاد الفرح الذي يتحدث عنة كل بورسعيد حسدتنى عليه كافة الفتييات في العيلة".

واستكملت حديثها، في ليلة الدخلة التي كنت أحلم بيها منذ الصغر كانت الكارثة الكبرى اكتشفت أنه مش راجل، فعندما أغلق علينا باب واحد وأصبحت حلالة وحلالي تركني وجلس على اللاب توب ليتحدث مع أصدقاءه ويروي لهم مشاهد الفرح.

وتابعت"مروة": "بعد فترة من الوقت وبدون مقدمات طالبته بحقوقي الشرعية رد عليا قائًلا:(ريحي نفسك أنا مش راجل وضعيف جنسيا)، مضيفة سافرت معه وكنت أظن أن الأمور ستتغير للأحسن ولكن ظل كما هو بالعكس بدأ يأخذني إلي حفلات خاصة والنظرات تخترق جسدي علي مرأي ومسمع زوجي الذي لايبلي أي شئ، وبدأء بعض أصدقاءه يتحدثون معي، وزوجي ساكت وعرفت في النهاية أن هذه الحفلات حفلات جنس جماعي، وسوق للمتعة فزوجي طلع ديوس ومعندهوش كرامة".

وأردفت حديثها والدموع تنهال من اعينها، "زوجي عاوز يبعني للرجال مقابل المال وهو مش قادر يأخد حقوقة الزوجية، بعدها نزلت بلدي لأتخلص منه، ولكن المفاجئة كانت في انتظاري".

وأضافت "مروة"، "فوجئت أن والدته جردت الشقة من كل محتوايتها وتوجهت إلي قسم الشرطة من أجل تحرير محضر تبديد بالمنقولات الزوجية، وداخلت في دوامة المحاكم قضيه تبديد للمنقولات، وأخرى للطلاق للضرر وغيرها بالنفقه".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً