سلسلة هجمات دموية متزامنة في 6 مواقع مختلفة، شهدتها العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة 13 نوفمبر 2015، أسفرت عن مقتل 129 شخصًا على الأقل، وإصابة قرابة 352 آخرين، أعلن على إثرها الرئيس الفرنسي«فرانسوا أولاند» حالة الطوارئ في البلاد ودعا الجيش للنزول إلى الشارع للمساهمة في حفظ الأمن.. ومازالت تداعيات تلك الهجمات حتى الآن وأثرت تأثيرًا بالغًا على وضع ملايين المسلمين المقيمين في فرنسا وأوروبا.
نشرت الحكومة الفرنسية على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، صباح اليوم الإثنين، صورة أرشيفية لفرنسيات يقفن حدادًا أمام النصب التذكاري للضحايا، معلقةً بأن الحكومة لم تنس هذه الهجمات الإرهابية الوحشية رغم مرور 6 أشهر على وقوعها.
فخلال 8 هجمات في أماكن متفرقة في باريس، انقلبت العاصمة إلى كتلة من اللهب جراء خوف الأهالي وانتشار قوات الجيش وفرض حظر التجوال، وجاءت الهجمات مساء ماعرف في وسائل الإعلام العالمية بـ «الجمعة السوداء».