تقدم الدكتور محمد فؤاد،عضو مجلس النواب، بسؤال للدكتور علي عبد العال، رئيس المجلس موجه للمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء ووزير القوي العاملة محمد سعفان بخصوص عدم تفعيل المجلس القومي للأجور وما يترتب علي ذلك من آثار.
وصرح "فؤاد" أنه ورد إلي منظومة التواصل العديد من الشكاوي من جانب عدد كبير من السادة العاملين بالقطاع الخاص بسبب عدم صرف العلاوات السنوية الدورية الخاصة بهم منذ ما يقرب من 3 سنوات منذ عام 2015، ذلك الأمر الذي لا يتماشي إطلاقا مع نص المادة رقم 34 من القانون رقم 12 لسنة 2003 "قانون العمل الموحد" والصادر في 7 أبريل من السنة ذاتها.
وقال "فؤاد"، إن المادة نصت في فقرتها الأولي أن ينشأ مجلس قومي للأجور برئاسة وزير التخطيط يختص بوضع الحد الأدني للأجور علي المستوي القومي بمراعاة نفقات المعيشة، وبإيجاد الوسائل والتدابير التي تكفل تحقيق التوازن بين الأجور والأسعار، ونصت الفقرة الثانية بإختصاص المجلس بوضع الحد الأدني للعلاوات السنوية الدورية بما لا يقل عن (7%) من الأجر الأساسي الذي تحسب علي أساسه إشتراكات التأمينات الإجتماعية.
وأكد "فؤاد"،أن عدم صرف تلك العلاوة يتنافي تماما مع الدور الذي خوله القانون والدستور للمجلس وهو "تحقيق التوازن بين الأجور والأسعار" خاصة في ظل الظروف الإقتصادية العصيبة التي تمر بها البلاد والتي أدت الي إرتفاع كبير في أسعار السلع والخدمات، مما أثر علي المواطن البسيط بالسلب نتيجة عدم تحقيق تلك الحالة من التوازن.
وأشار "فؤاد"،الي أن المجلس القومي للأجور لم يتم تفعيله ولم ينعقد إطلاقا منذ عام 2003 وحتي تاريخه، أي منذ ما يقرب من 15 عام وذلك بداعي عدم إكتمال النصاب القانوني لإنعقاده.
وطالب "فؤاد"، بإيضاح لماذا تم إيقاف صرف العلاوات السنوية الدورية الخاصة بالعاملين بالقطاع الخاص وفقا لنص المادة المذكورة؟ وما هي الإستراتيجية الزمنية الخاصة بإستئناف صرف تلك العلاوات؟ متي ينعقد المجلس القومي للأجور وما هي الإستراتيجية التي ينتوي تنفيذها من أجل تحقيق دوره والغرض الذي أنشأ من أجله؟ علي أن يحال السؤال الي لجنة القوي العاملة بالمجلس لمناقشته.