ads
ads

والد الطفل زين يكشف تفاصيل جديدة عن الواقعة

الطفل زين ووالده
الطفل زين ووالده

طفل لم يتخط 3 سنوات من عمره، ممتلئ قليلاً، ذو بشرة فاتحة، عينان ملونتان، وشعر أملس، يجلس بمفرده بجوار سائق نحيف البنية، أسمر اللون، بعينان سوداوان، لم يصر فقط شك راكب، بل كان موقنًا بأنه مختطَف، جازمًا وعاقد الأيمان على ذلك، نشر مقطع فيديو يوثق الواقعة التي ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي خلال ساعات.

قال محمود السيد حسن، والد الطفل زين، البالغ من العمر 3 سنوات والذي انتشر فيديو خلال الساعات الماضية لشخص يؤكد اختطافه من قبل السائق، أنه كان يباشر عمله، ليلة أمس السبت، كسائق سيارة أجرة 'ميكروباص' وأثناء عودته من النزهة، حيث كان يلهو مع ابنه، إلى منزله، استوقفه راكب بمنطقة دوران سموحة، متجهًا إلى أبو سليمان.

كانت الساعة حين استقل الشخص الذي التقط مقطع الفيديو المتداول، والذي أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ما أنكر الطفل معرفته بوالده، السيارة ، قد شارفت على الثامنة مساءً، وكان قاصدًا كوبري 'جرين بلازا' وبمجرد مغادرته الميكروباص، بدأ التصوير دون أن يلحظ الأب ذلك، وعندما التفت إليه وعلم بالتصوير افتعل مشادة معه، ثم استيقظ صباحًا ليتفاجأ بتداول الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، بحسب الأب.

أوقظ أحد الجيران، والد الطفل صباح اليوم، ليخبره بالمشكلة التي تورط فيها، ثم ذهب إلى ضابط قسم الشرطة، الذي سأله عن ملابسات الموضوع، ورد من جانبه بما حدث تفصيلاً، وأطلعه على شهادة ميلاد ابنه وبطاقة الرقم القومي الخاصة به وزوجته.

وقال الأب أنه لا يعلم السبب وراء الشكوك التي أثيرت داخل هذا الشخص حياله ووالدته، فهو لم يكن قاصدًا سوى اصطحاب طفله في نزهة ثم البحث عن ركاب في اتجاهه للعودة إلى منزله، مشيرًا إلى أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاهه لنا بدر منه من تصرف.

رزق محمود السيد بطفله زين بعد 13 سنة حرم خلالها من نعمة الإنجاب، ولكنه لا يزال صغيرًا غير قادر على الكلام، وهو ما أثار شكوك الراكب بعد عدم قدرة ابنه على التعبير أو التعريف بوالديه.

كان قد تم تداول مقطع فيديو على الإنترنت لشخص داخل سيارة أجرة 'توناية' يهاجم السائق، ظنًا منه أنه مختطف طفل صغير يجلس بجواره، وعندما سأل عنه، قال الأخير أنه ابنه، وهو ما أكدته زوجته التي كانت تجلس بالخلف منه، ولكن الراكب لم يصدق وحول مساعدة الطفل للنطق بمن هو والده، وهل هو من يجلس بجواره أم شخص آخر فيما لم يستطع الطفل الحديث نظرًا لصغر سنه.

حركة واحدة فعلها الطفل أكدت للراكب أن الطفل ليس ابن السائق، وذلك من خلال لغة جسده التي بينت أنه لا يعلم من هو الشخص الذي يجلس بجانبه، ما جعلته يصر على إيقاف الأب لتسليمه للشرطة، وهو ما أثار غضب السائق الذي احتد عليه، محاولاً إجباره على مغادرة سيارته، ولكن الفيديو انتهى عند هذا الحد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً