ads
ads

"الإخوان" تصدر وثيقة للحفاظ على وحدة الصف

مركز بصيرة التابع لجماعة الاخوان المسلمين

وجه مركز بصيرة التابع لجماعة الاخوان المسلمين في بيان اليوم، رسالة تحت شعار من "الصف الى القيادة "إلى " القيادة الإنتقالية المؤقتة لجماعة الإخوان المسلمين «اللجنة الإدارية العليا» السادة رؤساء القطاعات واللجان ورؤساء المكاتب الإدارية" فى مصر، قائله "إننا إزاء ما نعايشه جميعا في جماعة الإخوان المسلمين من حالة سيولة وغياب مؤسسات وأزمة شرعية لم تستطع مبادرات المبادرين لملمتها، ولم تجد جميعها استجابة، وفشل كل جهود الوساطة والإصلاح وانطلاقًا من الإرادة الواضحة لدى كل صف الإخوان لإنهاء حالة السيولة الحالية والإسراع في بناء المؤسسات كاملة الشرعية والصلاحيات والإنطلاق لرفع الراية مجددًا لخوض معارك الثورة والدعوة واللحاق بما فات من أوقات وفرص لترميم الكسور وجبر القصور وتخفيف آلام المعذبين وبث الأمل في نفوس المعتقلين.

وقالت "إننا إزاء كل ذلك تنادت فئة منا من جميع محافظات مصر في الداخل وعدد من الأقطار في الخارج وتواصلنا مع عدد من المعتقلين في معظم سجون الإنقلاب ليشاركونا طرح هذه الوثيقة في هذا الظرف، نوجهها للقيادة في الداخل لتكون عهدًا بيننا وميثاقًا.

وأوضحت "تابعنا الأيام الماضية بيان خارطة الطريق التي قدمتها اللجنة الإدارية العليا في الداخل، كما تابعنا الخطاب الهام والتاريخي للدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد ولمسنا روحًا جديدة بدأت تسري في علاقة الصف بالقيادة، كللها الدكتور محمد كمال بخطوته الرائدة الكريمة التي وضعته في مصاف القادة الكبار المبادرين المتجردين لله، حيث دفعنا جميعًا للإرتقاء من الجدال في مساحة المناكفات إلى العمل في مساحة المبادئ،كما كنا قد تابعنا مشروع اللائحة الجديدة بل وكثير منا شارك في إعدادها بمقترح أو رأي أو تعديل، لمسنا فيها وفي فلسفتها إرادة حقيقية لإعادة بناء الجماعة على أسس الشورى والرقابة وتقديم الكفاءة واستيعاب الطاقات ومعالجة أخطاء الماضي وسد ثغور كشفتها التجربة".

وأضافت، "إننا إذ نحيي هذا الاتجاه المعلن لإعمال الشفافية ومكاشفة الصف وتلك الممارسة الرائدة لآليات بناء اللائحة التي أسست لفلسفة المشاركة، فإننا في ذات الوقت نريد أن يعلم إخواننا في القيادة الانتقالية المؤقتة أننا في الصف وفي هذا الظرف لا نمنح تأييدنا لأشخاص أو للجان أو مجموعات مهما كان قدرها ومهما كانت مساعيها المعلنة مع كامل احترامنا لتضحيات وجهاد الجميع وحسن مقاصدهم ونبل غاياتهم، بل نعطي دعمنا وتأييدنا لخارطة الطريق التي أعلنتموها لنا وندعم من يسعى بجدية وإصرار لاستكمالها في مواعيدها المقرره وبآلياتها المعلنة، ونضع هذه الوثيقة بيننا لتكون شاهدًا علينا وعليكم في المرحلة القادمة إذ نعلن تأييدنا فيها لما قدمتموه لنا من خطوات وجدول زمني لخارطة الطريق ونطالبكم بالالتزام بها وفقًا لمعايير الشفافية والتجرد التي نعتقد أنكم أحرص عليها بما يلبي تطلعات الصف من إجرائات المرحلة القادمة ويشعر بها الصف وتكتسب ثقته.

وطالبت بمعايير هامة للمرحلة الجديدة توضع على مكتب مجلس الشورى العام الجديد والإدارة العليا المنتخبة بمجرد انتخابهم، ألا تتم أية عمليات تحقيق أو إقصاء لأي أفراد أو مجموعات بناء على موقفها من الأزمه الحالية، بحيث يكون انتخاب الشورى العام الجديد هو نهاية عهد لجان التحقيق الإقصائية الانتقائية لندخل عهدا جديدًا نبدأه بالتسامح والتغافر والمشاركة والشفافية وبناء الثقة وليكن تنوع آرائنا مكانه صندوق الإنتخابات وعملية الشورى:

وقال "أن يظل الباب مفتوحًا لجميع إخواننا الذين لم يشاركوا في هذا المسار لأي سبب من الأسباب وأن تحرص المؤسسة على كل ما يدفع في اتجاه لحمة الصف وعودة المتأخرين فيتم صياغة إجرائات تطمينية تشجيعية لعودة ضم الهياكل المتغيبة عن المسار وكذلك الأفراد بلا أي معوقات أو إجرائات قد تؤثر سلبًا على رابطة الأخوة بأي درجة كانت التعهد المعلن بإعادة إنتخاب كل المؤسسات التنفيذية في الجماعه ابتداء من مكتب الشعبة وانتهاء بالإدارة التنفيذية (مكتب الإرشاد) بمجرد إقرار اللائحة الجديدة التواصل من اليوم الأول مع قياداتنا التاريخية واستشارتهم والعمل الدائم على ما يعزز تقدير جهادهم وتضحياتهم ليظلوا دائمًا مرجعيات فكرية وتربوية للصف الإخواني وشباب الحركة الإسلامية، الدكتور محمد بديع هو المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر والعالم وموقعه كما هو حتى يأذن الله بتحريره من أسره.

ودعت الجماعة الى البدء فورًا ومن اليوم الأول بوضع استراتيجية ورؤية واضحة للسير في ملفات الثورة والدعوة وإعلان محاورها للصف ومناقشتها في المستويات التنظيمية المناسبة بحيث تبنى على ما بذل من جهود في إعداد تلك الرؤية من اللجنة العليا الحالية خلال الشهور الماضية ويتم إنجازها خلال شهرين على الأكثر من انتخاب القيادة التنفيذية الجديدة البدء فورًا ومن اليوم الأول بمناقشة مشروع اللائحة الجديدة التي تم إعدادها لإقرارها قبل نهاية العام 2016 على الأكثر.

وأوضحت "أن هذه الوثيقة نقدم نسخة منها للجنة الإدارية العليا المؤقتة في الداخل كما ستقدم نسخة منها للسادة أصحاب كافة المبادرات التي تم تقديمها خلال الأزمة، كما سيتم تقديم نسخة منها لرؤساء كافة المكاتب الإدارية في الداخل، وكذلك لمكاتب الأقطار في الخارج، هذه الوثيقة يقدمها عدد كبير من الإخوان الموثقين من كافة محافظات الجمهورية وبعض الأقطار في الخارج وكذلك الأسرى في سجون الإنقلاب المختلفة، مضفيا أن هذه الوثيقة شكلت لها أمانة عامة من عدد من رموز الصف الإخواني في الداخل والخارج تتابع تنفيذ خارطة الطريق وإجرائات بناء المؤسسات في كافة المحافظات، وقائمة الإخوان الموثقين المنضمين لهذه الوثيقة موجودة وموثقة بالاسم لدى الأمانة العامة للوثيقة.

وتابعت الجماعة "ندعو الإخوان العاملين من كافة المستويات التنظيمية في كل محافظات مصر والأقطار للإنضمام لهذه الوثيقة من خلال أمانتها العامة وندعو جمهورالجمعية العمومية للإخوان وكذلك محبيها لدعم وتأييد هذه الوثيقة من خلال هذا الموقع الإلكتروني، مطالب اللجنة الإدارية العالية بأن تلتزم بتقديم المعايير الواردة هنا والخاصة بمرحلة ما بعد بناء المؤسسات لتكون أول ورقة توضع على جدول أعمال الشورى العام المنتخب ".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً