اعلان

في ذكرى وفاتها.. أبرز عقبات بحياة "فراشة الرقص الشرقي" سامية جمال (تقرير)

تعد أحد أبرز نجوم الرقص الشرقي حيث سطع نجمها في سماء الفن واستطاعت أن تكتب أسمها من ذهب في سماء الفن المصري، فقد قدمت العديد من الأفلام السينمائية التي حققت من خلالها نجاحا كبيرا، كما عملت كراقصة رسمية للقصر الملكي في ذلك الوقت وعلى الرغم من أنها أدخلت البهجة على قلوب العديد من الجمهور إلا أنها واجهت العديد من العقبات طوال حياتها أنها الفنانة والراقصة الاستعراضية سامية جمال والتي تحل اليوم ذكري وفاتها.

ويعرض "أهل مصر" أبرز العقبات في حياتها..

- وفاة والدتهاولدت زينب خليل إبراهيم محفوظ، وهو اسمها الحقيقي في إحدى قرى مديرية بني سويف يوم 22 فبراير عام 1924، وعاشت هناك مع والدها ووالدتها وزوجة أبيها الأخرى وعدد من الأخوة الأشقاء وغير الأشقاء، حتى توفت والدتها وهي في سن الثامنة من عمرها، ليقرر والدهما أن ينتقلوا إلى القاهرة، حيث أقاموا في أحد الأحياء الشعبية.- قسوة زوجة أبيها وهروبها من المنزلبدأت معاناة سامية جمال الحقيقية بعد وفاة والدها حيث عاملتها زوجة أبيها بقسوة وحولتها من ابنة صاحب البيت إلى مجرد خادمة تؤدي أعمال المنزل لتصبح الزوجة الجديدة هي المالكة لكل شيء وتعامل زينب لا كطفلة يتيمة وابنة زوجها ولكن كخادمة تعمل من أجل قوتها فقط، لتقرر زينب الهرب من المنزل.فانتقلت إلى بيت شقيقتها لتعيش معها ومع أبنائها وكان عمرها وقتها لا يتعدى 13 عام، ولكنها اكتشفت بعد انتهاء فترة الضيافة أن الوضع في بيت شقيقتها لا يختلف كثير عن الوضع في بيت زوجة أبيها، فهي في البيتين لا تزيد عن كونها خادمة تشتري مستلزمات البيت من السوق وتقوم بأعمال النظافة وطهي الأكل وترتيب الغرف، وهو مالم ترتضه فقررت الهرب للمرة الثانية من منزل شقيقتها.

- طريقها للشهرلم يكن يكن طريق سامية جمال إلى الشهرة مفروش بالورد حيث واجهت العديد من العقبات في بداية مشوارها الفني فبعد ان تركت بيت شقيقتها انضمت لفرقة بديعة مصابني، وعملت كراقصة في الفرقة تشارك في التابلوهات الجماعية الراقصة مع الفتيات خلف بديعة، التي أعجبت بجمالها الأسمر الهادئ وقررت أن تخرجها من بين الراقصات الخلفيات وأن تجعلها تقدم رقصة منفردة في إحدى الحفلات.ورغبة من بديعة في أن تظل هي وفرقتها المسيطرة على الساحة فقد أسندت مهمة تدريب زينب التي اختارت لها اسم ''سامية جمال'' إلى مدرب رقص محترف، قام بتعليمها بعض الحركات لكي تؤديها على المسرح بحذاء ذي كعب عالي وهو ما جعل سامية تشعر بالخوف والرعب فخرجت الرقصة سيئة لتعيدها مصابني مرة أخرى لصفوف الفتيات الراقصات خلفها.واستمرت سامية على هذا الحال فترة قبل أن تعود لتلح على بديعة بأن تعطيها فرصة أخيرة، بشرط أنها إذا فشلت فستطردها بديعة من الفرقة، فوافقت سامية ولكنها طلبت منها ألا تجعل مدرب الرقص يتدخل في الرقصة التي تؤديها وأن تتحمل هي التجربة كاملة، وبالفعل قدمت سامية الرقصة وأبهرت جميع الموجودين في الصالة ومن ثم فتحت لها أبواب الشهرة والنجومية.قدمت الفنانة سامية جمال العديد من الأفلام السينمائية الناجحة من أبرزها " "حبيب العمر، أحبك انت، عفريتة هانم، آخر كدبة، تعالى سلم، ماتقولش لحد''.- الحاجة إلى المالاعتزلت الرقص في أوائل السبعينات وكانت وقتها في أواخر الأربعينات من عمرها، حيث قررت أن تعتزل الرقص ولكنها تراجعت عن هذا القرار بسبب الحاجة للمال فوافقت على عرض الفنان سمير صبري حيث عملت مع فرقة محمد أمين الموسيقية، الذي أهدى لها مقطوعات موسيقية من الحان فريد الأطرش وكانت وقتها في الستينات من عمرها.ولكنها أعتزلت ثانية عقب تكريمها في مهرجان تولوز بفرنسا، بعد أن جمعت مبلغ من المال يؤمن لها حياتها حيث أرادت أن تترك انطباع جميل لدى الجمهور عنها وبطريقة تناسب مشوارها الفني الكبير.

- معناه مع المرضأصيبت الفنانة سامية جمال بالأنيميا وهو ما أدى لدخولها للمستشفى قبل أربعة أشهر من وفاتها حيث كانت تعاني من هبوط حاد في نسبة الهيموجلوبين بالدم ودخلت في غيبوبة أستمرت إلي 6 أيام في مستشفى مصر الدولي بالقاهرة، وبعدما أفاقتها من الغيبوبة نصحها الأطباء بتناول الفيتامينات والاهتمام بالتغذية والابتعاد عن النظام الغذائي القاسي الذي تعيش عليه، وهو ما رفضته سامية وتسبب في إصابتها بجلطة في الوريد المغذي للأمعاء أدى لحدوث غرغرينا، وتطلب الأمر إجراء عملية استئصال للأمعاء، ولم تتحسن حالتها وبدأت تفقد الوعي تدريجيا حتى توفيت في الأول من ديسمبر 1994.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً