ads
ads

بالونات وتورتة سوداء وزغاريد.. أشهر حفلات الطلاق في مصر

كتب : أهل مصر

الطلاق هو أبغض الحلال عند الناس، وهو الحل الشرعي الذي يلجأ له الزوجان أو تقرره الزوجة لاستحالة الحياة مع زوجها بإختلاف الأسباب، ولأنه قرار حزين من شأنه هدم أسرة وعلاقة ربما دامت سنوات، فإن الإحتفال به يعد أمرا غريبا خاصة في المجتمع المصري الذي يجعل من المطلقات في مرتبة مجرمي الحروب، ونستعرض في التقرير التالي أشهر حفلات الطلاق في مصر.

-تورتة سوداء لحفلة شيماء في الإسكندرية

شيماء عبد المنعم تقول: "لم يكن هدفي إغاظة طليقي بالعكس كنت احتفل مع صديقاتي ببدء صفحة جديدة من حياتي واستنشاق عبير الحرية، بعيدا عن الكبت وحرقة الأعصاب التي عشتها سنين طويلة. ونصيحتها لكل امرأة: حولي المحنة إلي منحة، والتعاسة إلي سعادة، وهو التعليق الذي بررت به قيامها بتنظيم حفل لطلاقها وكان الاساس فيه كعكة سوداء اللون.

-زغاريد على السلم وزينة لسامية في الحي الراقي

سامية هي سيدة من حي راق تحملت زواجا سيئا، كما تصفه، لمدة 25 عاما كانت تعاني وتتألم وتتحمل من أجل أبنائها، ولما كبروا طلبت الطلاق، ووقف أبنائها إلي جانب والدهم واعتبروا إنها ستفرق شمل العائلة وتفضحهم أمام الناس، ونسوا أنها تحملت من أجلهم حتي كبروا ومن حقها أن تتخلص من زواج دمرها.

وتقول: "يوم أن تسلمت ورقة طلاقي كان رد فعلي هو "زغرودة علي السلم»"، فكم كنت فعلا سعيدة ودعوت صديقاتي للاحتفال وأحضرنا «تورتة» ووردا وزينة في البيت".

-تغريد الكويتية تحتفل في الغردقة

هو الإحتفال الذي رصدته كاميرات بعض البرامج المصرية، وتغريد هي سيدة كويتية تقيم حاليا بمصر واختارت مدينة الغردقة لغقامة حفل لطلاقها وخلاصها من زوجها، ودعت كثير من السيدات للحفل حتى من يربطها بهن عرفة سطحية، وهو ما يؤكد حجم معاناتها من هذه الزيجة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً