ads

"القدس الشرقية" عاصمة فلسطين.. الأمم المتحدة تصوت ضد القرار الأمريكي.. ومندوب إسرائيل:"أنتم دمي تحركها إسرائيل".. والدول الأعضاء العالم ليس للبيع

كتب : سها صلاح

أنطلقت، اليوم الخميس 21 ديسمبر، جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن القدس.

وشهدت اليوم الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة جلسة عاصفة للتصويت على مشروع القرار الذي استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضده في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا يوم الاثنين والخاص بمدينة القدس.

وأعلنت الأمم المتحدة خلال اجتماعها الاعتراف بمدين القدس الشرقية عاصمة فلسطين.

وجاء انعقاد الجلسة بناء على طلب دول عربية وإسلامية بشأن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبر الجاري.

ويطالب مشروع القرار بعدم جواز تغيير طابع مدينة القدس، ويدعو جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف، عملا بقرار مجلس الأمن 478 (1980).

-مندوبة امريكا

بينما هددت الولايات المتحدة بوقف تمويلها للأمم المتحدة إذا رفضت قرار الرئيس ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، اعتبر مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون، أن من يدعمون قرار الأمم المتحدة لا يقدم ولا يؤخر، وأن من يدعمونها دمى، وهذا القرار ليس أكثر من إلهاء، وسيذهب إلى مزبلة التاريخ.

-مندوب فلسطين

قال رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، إن القرار الأمريكي بشأن القدس يشجع التطرف والإرهاب،وأضاف المالكي الولايات المتحدة، أضاعت فرصة للعدول عن قرارها، لتلتحق بالمجتمع الدولي وتنهي عزلتها في العالم.

وأضاف القرار الأمريكي يخدم الحكومة الإسرائيلية ويشجع التطرف والإرهاب في المنطقة.

وأشار إلى أن القدس هي مفتاح السلم والحرب في منطقة الشرق الأوسط، وأن القرار الأمريكي يخدم الحكومة الإسرائيلية ويشجع التطرف والإرهاب في المنطقة".

-مندوب إسرائيل

قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، اليوم الخميس، إنه لا شيء سيبعد إسرائيل عن القدس.

هذه حقائق لا تريد المنظمة أن تسمعها، وهناك شيء آخر غير قابل للتجاهل، وهذا النفاق بين فلسطين والأمم المتحدة، والحقيقة أن الأمم المتحدة وفلسطين يبعدون السلام بسنوات بسبب الهجمات على شعبنا"،واتهم دانون الأمم المتحدة بـ"الكيل بميكيالين".

واضاف إسرائيل تهاجم بالصواريخ التي تستهدف مدنيين، وهذه المنظمة يجب أن تنظر إلى هذه الحقائق ولا تلتزم الصمت، نقول لكم "أورشليم كانت وستبقى عاصمة إسرائيل".

واعتبر أن من يدعمون قرار الأمم المتحدة لا يقدم ولا يؤخر، وأن من يدعمونها دمى، وهذا القرار ليس أكثر من إلهاء، وسيذهب إلى مزبلة التاريخ.

-مندوب فنزويلا

قال ممثل فنزويلا الذي تحدث باسم حركة عدم الانحياز، إن المنظمة طلبت بالتعاون مع الدول العربية والإسلامية عقد هذه الجلسة للتعبير عن شعوب العالم الحر.

وأضاف مجلس الأمن غير قادر على ممارسة مسؤولياته، وقد شاهدنا هذا عندما استخدمت أمريكا حق النقض ضد مشروع قدمته مصر بشأن القدس.

وقال إن إسرائيل تحاول تغيير طابع وتركيبة القدس الجغرافية، مشيرا إلى استنكاره لما يحدث بالقدس بغض النظر عن المسؤول عنها، وأن تلك الاجراءات باطلة.

وتابع القدس جزء لا يتجزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، والدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز تعبر عن انزعاجها البالغ بعد قرار ترامب بشأن القدس ونقل سفارة بلاده للقدس.

-مندوب باكستان

قال ممثل باكستان "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل انتهاكا صارخا للقانون الدولي

وينتهك قرارات عديدة صادرة عن المنظمة الأممية، مضيفا: "نحن في مفرق تاريخي والتطورات الأخيرة يجب أن يكون لها ردود سريعة منا، ويجب أن نعيد الالتزام بالحقوق الفلسطينية".

وتابع "استخدام "الفيتو" استراتيجية في غير محلها، والقرار الذي سنتخذه اليوم يقول للعام يقول أننا لن نشترك في أي عمل غير قانوني، مشيرة إلى أن دعم القدس كانت ركيزة سياسة باكستان، وسنظل ثابتين على مواقفنا رغم التهديدات التي تلقيناها مؤخرا.

وقالت "نرفض القرار الذي اتخذته أمريكا بشأن القدس، مضيفة: "دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود 1967 تظل الضمانة الواحدة لسلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، وأي خطة أخرى لن تنجح ولن يتم قبولها.

-مندوب إندونيسيا

قال ممثل إندونيسا إن بلاده لا تقبل أي أنشطة تهين الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه محاولة لتغيير طبيعة الأراضي الفلسطينية والقدس ليس لها أي شرعية دولية.

وتابع: "الأمر يتعلق بنا اليوم كأمم محبة للسلام، والشعب الإندونيسي يتوقع من الأمم المتحدة، التي انتهكت قراراتها بفداحة، أن تقف موقفا صلبا ضد أي قرار مناقض للموقف الدولي"،وطالب برفض اعتراف أمريكا بالقدس، مضيفا: "دعمنا للقدس لن يلين".

-مندوب سوريا

رغم الحرب الإرهابية التي تتعرض لها، لن تتراجع عن موقفها الثابت تجاه القدس، ولن تتدخر دمشق جهدا من أجل استعادة جميع الأراضي المحتلة، وستدعم حق الشعب الفلسطيني.

وأضاف نطالب بمنح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة وتجدد مطالبة الأمم المتحدة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة بشأن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة غير معنية بالتوصل إلى حل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي، وأنها تهدد الدول وتتوعدها إذا وقفت إلى جانب الشرعية الدولية فيما يخص قرارها بشأن القدس.

-مندوب بنجلاديش

قال ممثل بنجلاديش إن التطورات الأخيرة قد تؤدي إلى توتر جديد ربما ينتقل إلى مناطق أخرى في العال، مشيرا إلى أن الوضع القانون للقدس ثابت، وتؤكد بنغلاديش على موقفها بأن القدس الشرقية عاصمة فلسطين، مطالبا بأن تكون التسوية في الشرق الأوسط هدفها تحقيق السلام.

-مندوب كوبا

قال ممثل كوبا "تضم كوبا صوتها إلى بيان فنزويلا نيابة عن دول عدم الانحياز، وإلى بيانات اليمن وتركيا"، مضيفا: "موقف بلادي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يرفض القرار ويعتبره انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وانتهاك للقرارات الأممية ذات الصلة".

وأضاف "القرار الأمريكي يسيء للأمم الإسلامية والعربية وسيكون له تداعيات خطيرة على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وستعيق كل جهود استئناف مفاوضات السلام".

وتابع "نطالب مجلس الأمن بالقيام بمهامه ومطالبة إسرائيل بإنهاء الاحتلال وإنهاء السياسات الاستعمارية واحترام القرارت الأممية".

-مندوب الصين

قال ممثل الصين "ننادي المجتمع الدولي أن يقوم بجهوده لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن حل الدولتين يقود إلى تسوية سياسية، ويجب على المجتمع الدولي أن يعتمد على قرارات الأمم المتحدة لحل المسائل الخاصة بالوضع النهائي للقدس".

وتابع "الصين كانت من كبار داعمي عملية السلام في الشرق الأوسط وندعم حق الشعب الفلسطيني في دولة على حدود ما قبل 1967 وعاصمتها القدس وموقفنا لن يتغير"،وأضاف: "يجب تعزيز عملية سياسية على أساس حل الدولتين"

-مندوب ماليزيا

قال ممثل ماليزيا في الأمم المتحدة إن مجلس الأمن أخفق في تبني مشروع القرار المصري بشأن القدس، الاثنين الماضي، وقال إن ماليزيا ترفض قرار أمريكا بشأن القدس، مشيرا إلى أنه يؤثر على جهود السلام وخلق شعور بالاحباط لدى الدول الأعضاء بالأمم المتحدة.

وأضاف "قرار أمريكا يعد انتهاكا لحق الشعب الفلسطيني ويتناقض مع قرارات الأمم المتحدة التي تؤسس لعملية السلام التي تجعل القدس ضمن الوضع النهائي للتفاوض على حل الدولتين".

وقال القدس في صميم القضية الفلسطينية، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل يعد موافقة على احتلال إسرائيل لفلسطين ويؤثر على جهود مكافحة الإرهاب.

-المندوب اليمني

قال "نعرب عن أسفنا لقيام الولايات المتحدة باستخدام حق النقد الدولي الفيتو ضد مشروع القرار الذي قدمته مصر نيابة عن المجموعة العربية لحماية مدينة القدس، ورفض أي محاولة لتغيير وضعها القانوني، ونعرب عن استيائنا من نهج الولايات المتحدة في مواجهة 14 صوتا في مجلس الأمن، كانت تمثل بشكل قاطع الاجتماع الدولي في مدينة القدس الشريف امتثالا للقانون الدولي".

وأردف المندوب اليمني أن قرار الإدارة الأميركية بشأن مدينة القدس يعد انتهاكا صريحا لقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي، ولميثاق الأمم المتحدة الذي يقر بعدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة، مشددا على أن هذا القرار يهدد السلم والاستقرار بالمنطقة والعالم و يقوض فرص السلام ويسهم في تعزيز العنف والتطرف.

وقال القدس الشرقية مازالت محتلة وهي جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين، مضيفا: وعليه فإننا ندعو كافة الدول بما فيها الولايات المتحدة لعدم الاعتراف بأية تدابير أو إجراءات تتعارض مع ذلك، وعدم انشاء بعثات دبلوماسية في المدينة المقدسة انسجاما مع قرارات الشرعية الدولية.

وأدان كل السياسات والممارسات والخطط الهادفة لضم القدس الشرقية المحتلة وتغيير طابعها العربي وتركيبتها الديمغرافية، وتغيير طابع الأماكن الإسلامية والمسيحية بما في ذلك الحرم الشريف.

وحيا صمود الشعب الفلسطيني المدافع عن أرضه ومقدساته وتراثه وقوفا في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً