كشف تقرير جنائي فرنسي بشأن تحطم الطائرة المستأجرة من قبل الخطوط الجوية الجزائرية بتاريخ 24 يوليو 2014 بمالي، والذي أسفر عن مقتل 116 شخص، أن الحادث راجع إلى خلل تقني في الطائرة (DC-9-83) التابعة لشركة "سويفت أير".
وأكد تقرير الخبرة القضائية، الجمعة بباريس، والذي قُدم أمام الأطراف المدنية وسُلم لقاضي التحقيق، إن سبب الحادث راجع إلى خلل في الطائرة وهي النتائج التي كان قد أعلن عنها مكتب التحقيقات والتحاليل في أبريل الماضي.
وتفيد نتائج المكتب الفرنسي للتحقيقات وأمن الطيران المدني أن الحادث وقع بسبب عدم تشغيل النظام المضاد للتجمد، مضيفا أنه لم يتم تسجيل أي مشكل من قبل طاقم الطائرة خلال اتصالاتهم بالمراقبين الجويين بواجادوجو ونيامي، كما لم يتم إرسال أي نداء إغاثة.
وخلص التقرير إلى أن الحادث راجع إلى مجموعة اختلالات تتمثل في عدم تشغيل النظام المضاد للتجمد وانسداد ملتقطى ضغط المحركات مما تسبب في تذبذب سير المحركات وانخفاض سرعة الطائرة، إضافة إلى عدم تسجيل أية مناورات لاسترجاع انخفاض تماسك الطائرة في الهواء من طرف الطاقم، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.
وأوضحت صحيفة "الشروق" إن الطائرة المنكوبة متوجهة من واجادوجو إلى الجزائر وعلى متنها 116 شخص ليتم ساعة بعد إقلاعها فقدان الاتصال بها.
وقد تحطمت الطائرة بمنطقة جوسي ما أدى إلى وفاة كل الركاب (جزائريين وفرنسيين وبوركينايين ولبنانيين وطاقم الطائرة من جنسية إسبانية).