يسعى الكيان الصهيوني، إلي سلك طريق السينما العالمية، إلى تحسين صورته، أمام العالم، وذلك لتقليص موجات الغضب والإستهجان الدولي في قراراته وأفعاله غير الأدمية، ويحاول التلاعب بالمخرج "Omar Sarikaya"، والذي تبني فكرة فيلم "Islamophobia"، "إسلاموفوبيا"، والفيلم يتناول في أحد مشاهده عائلة يهودية، تسكن بجوار عائلة مسلمة، في هولندا، ويتعايشون سويًا، وسط صراع في الأحداث المزيفة، ونبرز في التقرير التالي أبرز المعلومات حول قضية فيلم "الإسلاموفوبيا".
1_ فكرة الفيلم عائلة يهودية تسكن بجوار عائلة مسلمة في هولندا ويتعايشون سويًا ولكن هناك جماعة من جماعات النازية المتشددة يحاولون إيذاء العائلة المسلمة ولكنها تجد مساعدة ودعم ودفاع من العائلة اليهودية بل يتعرض أحد افراد العائلة اليهودية للقتل دفاعًا عن المسلمين".
2_بطولة جون كلود فان دام نجم الاكشن، والفنان المصرى الإيطالى الجنسية فابيو إبراهام، الفنانة الأمريكية Bobbie Phillips، والممثل الأمريكي Chris Mulkey والفنانة الإيطالية Antonella Salvucci والممثل الأمريكى التركى الأصل Adam Dormi والإسباني Jesus Sans والفرنسى Aksel Ustun وتنتجه شركة إنتاج بريطانية.
3_ وصناعه يسعون لتصوير مشاهد فى مصر أمام الأهرامات، وهولندا وتركيا والولايات المتحدة
4_بدأ المخرج تصوير عدد من مشاهده.
5_ تواصل الشركة المنتجة ومخرج الفيلم مع السلطات للحصول على التصاريح اللازمة.
وذهب مخرج العمل الي جميع سفارات الدول العربية والإسلاميه، بهدف تمويل الفيلم ولكن لم يستجب أحد لطلبه، مما أدي الي تلقى عرضًا من إسرائيل لتمويله بالكامل وبحسب تصريحاته الصحفية، انه رفض التمويل، واستطاع أن يجد شركة إنجليزية تشارك في إنتاجه وأيضًا لديه مساعدات لوجستية من الحكومة الهولندية والتركية.
ويزعم صناع الفيلم انه يدافع عن صورة الإسلام فى تلك الفترة العصيبة التى تشهدها دول العالم من أحداث، ويحكى عن تعايش الأديان الثلاثة من خلال قصص شخصية بين أسر مسيحية ويهودية ومسلمة ويبرز كيف تتعايش، وتتعاون تلك الأسر مع بعضها البعض وكيف يمكن أن تفرق السياسة بينهم، ولكن رغم ذلك تظل تلك العائلات متماسكة مع بعضها البعض وتساند بعضها البعض فى الأوقات الحرجة وتظل فى روابط قوية ووطيدة، وتتحد لدرء خطر عظيم يهددهم جميعًا.