قال تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بصق" على عملية السلام، وهذا هو المصطلح الذي استخدمته الصحيفة، في خطوة أصابت مختلف القوى الإقليمية الداعية للسلام بالإحباط.
ونوهت الصحيفة في تقريرها الذي أعدته سمدار بيري محررة الشئون العربية، إلى أن القوة الداعمة للسلام التي أملت في أن يستجيب نتنياهو لها اكتشف أنه تعرض إلى أكبر خديعة سياسية.
وقالت بيري إن الغضب المصري بات واضحا مع المانشيت الرئيسي لصحيفة الأهرام عقب تعيين نتنياهو لرئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيجدور ليبرمان وزير للأمن الداخلي.
وقالت الصحيفة إن مانشيت الأهرام الذي جاء بعنوان "نتنياهو عين المتطرف ليبرمان وزيرا لأمن إسرائيل"، يعكس وجهة النظر المصرية المحبطة من هذه الخطوة بتعيين ليبرمان.
اللافت أن الصحيفة تطرقت للمرة الأولى لما سمته بالمعضلة الأمنية المصرية الآن في التعاون مع إسرائيل، حيث سيقود هذا التعاون في إسرائيل الآن أفيجدور ليبرمان وزير الدفاع الجديد.
وقالت الصحيفة إن ليبرمان بات مسئولا الآن عن التعاون الاستخباري والاستراتيجي والأمني أيضا، الأمر الذي سيمثل عبئًا على القاهرة الرافضة للتعاون مع شخصية مثل ليبرمان بأي حال من الأحوال.