ads
ads

سفير إسرائيل السابق بالقاهرة: السيسى وضع نفسه فى موقع مريح

كتب : أهل مصر

قال "تسفي مزئيل" السفير الإسرائيلي السابق في مصر إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ليس وكيلا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو زعيم المعارضة إسحاق هرتسوج، معتبرا في حديث لإذاعة 103FM العبرية أن السيسي حقق إنجازات ويسعى لإعادة مصر للخارطة السياسية بالشرق الأوسط.

وأضاف: ”كانت مصر منشغلة كثيرا بأزماتها لوقت طويل، ونجح السيسي في ترسيخ وضعه. يهتم بالاقتصاد بشكل معقول جدا، لديه إنجازات، وبات واضحا أنه رأى أن الوقت قد حان ليدلي بدلوه في أهم مجال بالشرق الأوسط، ووضع نفسه في موقع مريح".

يأتي ذلك تعليقا على ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية عن مبادرة للسلام يطرحها الرئيس المصري قريبا في لقاء ثلاثي يجمعه بنتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتابع السفير الإسرائيلي السابق بالقاهرة: ”دائما ما لعبت مصر دور الوسيط. مبارك لعب دائما هذا الدور. في جلساتي معه كان يرفع سماعة الهاتف ويتحدث إلى عرفات، بينما كان يجلس بجواره رئيس الوزراء الإسرائيلي أو وزير الخارجية. إذن هذا هو دور مصر".

"مزئيل" الذي شغل منصب سفير تل أبيب بالقاهرة بين عامي 1996 و2001، اعتبر أن بإمكان السيسي القيام بهذا الدور، مضيفا "لكن أن ننظر إليه على أنه "وكيل" لحكومة إسرائيل أو إسحاق هرتسوج، فلا يصح هذا، فهو بعيدا كل البعد عن ذلك، ليس هذا الرجل".

وقال إن هناك علاقات "دافئة" بين السيسي ونتنياهو، مذكرا بما قاله الأخير عندما صرح أنه يتحدث مع الرئيس المصري بشكل مستمر.

وعاد "مزئيل" للتأكيد على أن الرئيس المصري يعمل فقط انطلاقا من المصلحة العربية والمصرية، بقوله:”لكن السيسي نفسه ليس وكيلا لحكومة إسرائيل. هو رئيس دولة عربية، لديها مواقف واضحة، يؤكد عليها بصفة مستمرة، وبشكل معتدل للغاية. السيسي لا يهاجم إسرائيل، ولا يدينها ولو مرة واحدة، لكنه موجود في الاتجاه العربي، وهذا ليس بالأمر الغريب".

كانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية كشفت أمس عن "اتصالات دبلوماسية تقودها مصر لعقد لقاء ثلاثي في القاهرة قريبا بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".

وقبل أسبوع أكد السيسي في خطاب له أنه على استعداد للعمل على دفع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للتوصل إلى تسوية سلمية، من شأنها إسقاط جدار العزلة عن إسرائيل في المنطقة العربية.

وترفض إسرائيل أية مبادرات أوروبية تحت مظلة الأمم المتحدة، وترى أن ذلك من شأنه أن يفرض عليها قرارات لا ترتضيها، وتصر في المقابل على مفاوضات ثنائية مع الجانب الفلسطيني برعاية طرف عربي.

وتعتقد تل أبيب أن العداء العربي ولاسيما الخليجي لإيران قد يقرب وجهات النظر حول التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين في هذا التوقيت تحديدا، ويساعد على تشكيل جبهة إسرائيلية عربية مشتركة لمواجهة النشاطات الإيرانية بالمنطقة.

وتحاول إسرائيل طمأنة القيادة المصرية بعد تعيين المتطرف أفيجدور ليبرمان وزيرا للدفاع خلفا لموشيه يعالون، في خطوة اعتبرها كتاب إسرائيليون خيانة للرئيس السيسي الذي سعي- بحسب تقارير عبرية- لدمج "المعسكر الصهيوني" بقيادة اليساري إسحاق هرتسوج في حكومة نتنياهو، باعتبار أن هذا قد يسهل تنفيذ أية تسوية تطرح مع الفلسطينيين.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الأعلى للإعلام يحظر نشر تفاصيل واقعة التحرش بتلميذة