كشفت مصادر خاصة عن تفاصيل المؤتمر الصحفي المصغر، الذى عقد فى فندق سميراميس، أمس الثلاثاء، لأعضاء جمعية الصداقة الفرنسية المصرية البرلمانية، وهم رئيس الجمعية فيليب فوليو، وجويندال رويار، وجان لوك ريتزر.
وأكدت المصادر أن الحضور من الصحفيين المصريين كان مقصورا على الصحفيين الناطقين بالفرنسية.
أعضاء جمعية الصداقة، وهم أعضاء فى البرلمان الفرنسى، تحدثوا عن لقائهم بالرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء شريف إسماعيل ووزير الخارجية سامح شكري، وكما تحدثوا عن لقائهم بشخصيات من المعارضة ومنظمات المجتمع المدني.
وكشفت المصادر أن فيليب فوليو رئيس الوفد قال: «لما قولت لأسرتي وأصدقائي في فرنسا إني رايح مصر.. طلبوا مني اتخاذ نفس الاحتياطات الأمنية التي أتخذها حينما أسافر أفغانستان.. والحقيقة غير ما يقال تماما والواقع قدامي بيقول إن مصر بتنعم بالأمن والأحوال فيها مقبولة رغم صعوبات كتير بتواجهها".
وأضاف: "إحنا ومصر بنواجه خطرا مشتركا اسمه الإرهاب اللي على بعد مئات الكيلومترات في سوريا وليبيا والعراق ».