"ومن الجحيم ماقتل" مازال مسلسل الأهمال منتشر وبشكل ملحوظ، لن يراعى العمال ضميرهم فى أعمالهم، فنجد مسنين من فقد أولاده وأسرته ولم يجد له مأوى الا دار المسنين، حتى تكون الدفىء الذى يحميه من برد الشتاء ولهيب الصيف، فمنهم من قام أولادة بطرده بعد أن اصبح عالة عليه، وأصبح غير قادر على مسئوليته ولا على خدمته.
وتصادفا مع عيد الحب والجميع يحتفل وكل المحبين "بالفلانتين" تجد الكثير من كبار السن والمسنين بلاى محبين لهم وكذلك من يطيب خاطرهم.
ونشرت صفحة "أطفال مفقودة " "مقطع فيديو لدار مسنيين بمصر الجديدة، والذى يفيد تعرض المسنيين للتعذيب، بقيامهم بالاستحمام "بالمياه الساقعة" فى البرد ويصرخ المسن فيما يحدث معه، بالاضافة إلى مع عدم وجود عمالة، واذا وجدت لم يقدم لم خدمة ".

وقال بعض المسنين النزلاء بدار مسنين بمصر الجديدة "بأن الخدمة غير لائقة بالنزلاء والعمال يتعدون على المسنين بالضرب ويسرقونهم،ويتركوهم داخل الحمامات، مضيافا إلى أن الاكل غير لائق بهم، أما عن الناحية الصحية فيعانى المسن من عدم وجود أطباء وأدوية وإذا مر الطبيب يمُرمرالكرام، واذا وصلت حالة المسن الصحية الى حالة حرجة يعرض على مستشفى خارجية.
فيما أكد مسن اخر وهو يبكى بأن الدار تتقاضا شهريا مصاريفها والقطط تنتشر بصورة كبيرة داخل الدار.