قضت محكمة جنايات الاسكندرية، اليوم الخميس، برئاسة المستشار محمد عبد الحميد الخولى رئيس المحكمة، بمعاقبة شاب بالسجن المشدد خمس سنوات، ووضعة تحت مراقبة الشرطة ثلاث سنوات، وذلك لانضمامه لتنظيم داعش الارهابى، وقيامه بدور مسؤول التواصل بين أعضاء التنظيم وقيادات التنظيم داخل مصر وخارجها، من خلال تبادل الرسائل والمعلومات وإصدار التكليفات الارهابية عبر سحابة على الفيس بوك.
وأصدرت المحكمة حكمها بعضوية المستشارين هشام مساهل ومحمد المغيب، وأمانه سر على حسين، كما شهد محيط محكمة جنايات الاسكندرية تكليفات أمنية مشدده، وانتشار قوات الأمن المركزى داخل قاعة المحكمة.
وتعود القضية رقم 183 لسنة 2017، جنايات امن الدولة، المقيدة برقم 52 كلى امن الدولة طوارىء غرب الاسكندرية، حيث وجهت النيابة العامة للمتهم " باهر.ن.ط.م" 27 سنه، تهمة الانضمام لتنظيم داعش الإرهابى والتى تهدف إلى إرتكاب جرائم إرهاب من شأنها الاخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر وإلقاء الرعب بين الأفراد وتعريض حياتهم وحرياتهم وحقوقهم العامه والخاصة للخطر، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى ومنع السلطات العامه من القيام بعملها وممارسة نشاطها منتهجين فى ذلك القوة والعنف والتهديد والترويج مع علمه بتلك الأغراض.
كما وجهت النيابة العامة فى أمر الإحالة الخاص بالقضية، قيام المتهم المنتمى لجماعة داعش، بإنشاء حساب على أحد برامج التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" بشبكة المعلومات الدولية الانترنت، وبدأ فى الترويج لأفكار ومعتقدات جماعة داعش الداعية إلى إرتكاب أعمال إرهابية، وبدأ ببث صور ومنشورات وأشياء من شأنها تضليل السلطات الأمنية والتأثير على سير العدالة فى شأن الجرائم الإرهابية.
كما تبادل المتهم الرسائل والتكليفات بين أعضاء وقيادات التنظيم الداعشى، وكذلك توصيل كافة المعلومات بالداخل والخارج من خلال صفحته الخاصة به.