ads
ads

«الشعب الجمهورى»: على الجميع التحلي بالعقلانية والحكمة في معالجة حادث«الكرم»

أكد حزب الشعب الجمهوري، إننا نتابع بكل دقة حادث تجريد "مسنة" من ملابسها بقرية الكرم المؤسف والذي روج له بصورة غاية في القبح سواء عبر وسائل الإعلام المختلفة والحاقدة أو مواقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" ممن يمكرون بالبلاد وشعبها، ويسعون في الأرض فسادًا لإسقاط الدولة المصرية ذات الهامة العالية.

وأعلن الدكتور أحمد رشاد علي، أمين عام حزب الشعب الجمهوري بالمنيا، أنه يستنكر هذا الحادث الذي بدأ بشائعة لا يعلم حقيقية أمرها إلا رب العالمين، وهي وجود علاقة عاطفية بين رجل قبطي يعمل تاجرًا ويدعي أشرف عبده عطيه وسيدة مسلمة، كلاهما من قرية الكرم بمركز أبوقرقاص والتي تبعد حوالي 4 كيلو متر عن الفكرية.

وقال رشاد أن هذه الأمور لا بد وأن يتحلي فيها الكبير والصغير بالعقلانية والتريس وعدم الإنجراف وراء أهوائه، وما يبث له من سم قاتل في العسل، حتي لا يورد نفسه ومن حوله موارد التهلكة، وتقع البلاد والعباد في شر الفتنة التي تبيح دم الجميع، وبعدها يكون هناك سيل منهمر من الدماء لا يمكن وقفه.

وأوضح رشاد أن التصرفات التي قام بها عدد من المسلمين والبالغ عددهم ثلاثمائة مسلم من أبناء القرية إندفاعًا لهذا الحادث من حمل السلاح المتنوع، وإشعال النيران في خمس منازل للأقباط بالقرية بالإضافة لمخزنين، وسلب وتحطيم وسرقة محتويات منازل الأقباط بالقرية، وتجريد سيدة مسنة من ثيابها هاتفين ومشهرين بها أمام الحشد الكبير بالشارع، يوم الجمعة الماضي الموافق 20 مايو لعام 2016م، لهو أمر خطير لا بد الوقوف عنده بكل حسم، لأن ذلك يشوه صورة الإسلام أمام الجميع في الداخل والخارج، ويبعث رسالة مفادها أن المسلمين لا خلاق لهم ويعشقون الدماء، وتلك رسالة الإسلام منها براء.

وأكد رشاد خلال بيان الحزب بأن أبناء المنيا من مسلمين ومسحين هم أخوة وشركاء في وطن واحد ولحمة واحدة، يعيشون على أرض واحدة وتظلهم سماء واحدة ويشربون من مياه النيل العذبة، وبالتالي لا يمكن إشعال الفتنة الطائفية بينهما مهما حاول المغرضين.

وأشار رشاد بأن الحزب يتابع الجهود الأمنية المبذولة في هذا الأمر خطوة بخطوة، وكذلك التحقيقيات التي تُجرى لمعرفة الملابسات الحقيقية حول هذا الموضوع، مثمنًا دور الداخلية في سرعة إحتوائها لهذا الأمر قبل تفاقمه.

وطالب بيان الحزب في نهايته من كافة أبناء محافظة المنيا وخصوصًا أبناء قرية الكرم بعدم إثارة القلاقل وترك القانون يكون هو السائد في تلك الأمور، وتفعيل الحكمة في معالجة هذه الأمور أيضًا، حتى لا نتحول لدولة غاب ينهش بعضنا لحم بعض، وخسر كل شئ.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بعد يوم صعب.. نتنياهو يجدد تهديداته للفصائل اللبنانية: سنواصل الضرب حيثما لزم الأمر