ads
ads

يبقى انت أكيد في مصر.. من "كوب المياه" إلى"هنغير التمثال".. كيف يخرج المسئولون المصريين من كوارث تقصيرهم في العمل (فيديو)

يتبع عدد كبير من المسئولين المصريين، عدة طرق للخروج من الأزمات، التي تكشف مدى تقصيرهم أمام المواطنين، فتتشابه الطرق تارة وتختلف تارة أخرى، لكنها في النهاية تساعدهم في إلقاء التقصير بعيدًا عن كاهلهم، ومن تلك الطرق للاختباء خلف الحجج، كما فعل محافظ بورسعيد، فور تحطم تمثال عبد المنعم رياض، أو اختلاق أسباب تكون في بعض الأحيان غير مقنعة، مثلما فعل أحد مساعدى محافظ الدقهلية، بعد سقوط مصعد مستشفى "بنها"، لكن في نهاية الأمر، لا تقنع تلك الطرق المواطنين ببراءة المسئول بشكل كامل، لكنها تفي الغرض، لتمر الكارثة مرور الكرام على المتضريين.مثلما يخضع كل شئ في العالم إلى التطوير، استطاع المسئولين المصريين، التخلص من تهمة التقصير بخدع حديثة، وأكبر مثال على ذلك، رغبة محافظ الإسكندرية في تبرئة نفسه من شائعة تلوث مياه المحافظة، بشرب كوب من المياه، ونشر الصورة، على وسائل الإعلام المختلفة.وترصد "أهل مصر" في هذا التقرير عددًا من المواقف التي حاول المسئولين التخلص من تقصيرهم فيها بطرق غريبة:1- كوب مياه يلقى بشائعة تسمم مياه الإسكندرية بعيدًا:حالة من الجدل الواسع انتشرت بكافة صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، الخاصة بمحافظة الإسكندرية، عصر أمس، عن تسمم مياه الشرب بالمحافظة، ناصحين المواطنين بعدم شرب المياه أو استعمالها في إعداد الطعام لمدة 48 ساعة.الساعات مرت، دون وجود رد من مسئولي محافظة الإسكندرية، حول المياه، بينما تتسابق المواقع الأخبارية في الوصول إلى صحة ما يتم تداوله، وقبل انتهاء اليوم بدقائق، أطل محافظ الإسكندرية الدكتور محمد سلطان، بمحطة السيوف لشركة مياه الشرب بالمحافظة، يفحص مدى دقة عمل المحطة، بكل ما تملكه من طاقة، محاولًا إنهاء أزمة انخفاض مسنوب المياه بفرع رشيد، وإعادة الضغط بشكل جيد في المحطة.لكن لم تخلو زيارة المحافظ لشركة المياه من تصرف جرئ، يدفع من خلاله نظرات الاتهام التي حاوطته من سكان المحافظة، فأمر بملئ كوب من الماء، وبدأ في شربه، بينما تلتقط عدسات الكاميرا صورة له، وسط ترقب المهندس أحمد جابر، رئيس شركة مياه الشرب بالإسكندرية، والمهندسين المختصين، الذين رافقوه خلال الزيارة.وخلال الزيارة أكد المحافظ أن مياه الشرب آمنة تمامًا وصالحة للشرب، مؤكدًا أنه المياه لا غير مسممة أو ملوثة، نظرًا لمراعاة المواصفات القياسية العالمية، موضحًا أن بعض المناطق تعاني من نقص المياه؛ لوجود أعمال تجديد، مؤكدًا أن الأمر يعود لطبيعته بمجرد الانتهاء من الإصلاحات.2- بعد واقعة سقوط مصعد.. مساعد محافظ القليبوبية "انتوا همج":رغم أن المواقف مختلفة ومتباعدة زمانيًا، إلا أن فكر المسئول المصري ومرافقيه، متشابه، لا يختلف إلا في نوع المواجهة، فبينما اثبت محافظ الإسكندرية خلو مياه المحافظة من التسمم، بشرب كوب كامل من المياه، اختار أحد مساعدي محافظ القليوبية الدفاع عن المحافظ فور سقوط مصعد مستشفى "بنها" بإطلاق لقب "همج" على ضحايا الحادث، لدفع تهمة التقصير في متابعة أداء مستشفيات المحافظة عن المحافظ.لم يكن ذلك الموقف ظاهرًا للنور، إلا بمداخلة هاتفية قام بها محمد عبد التواب، أحد أهالى ضحايا مصعد مستشفى بنها، في برنامج "العاشرة مساءً"، لكشف سر محاولة اعتداء أهالي الضحايا على محافظ القليبوبية اللواء محمود عشماوي، قائلًا: "أحد مساعدى المحافظ قال علينا إنتوا شعب همجي".تلقيب أحد مساعدي الوزير للضحايا بـ"الهمج"، دفع الإعلامي وائل الإبراشي، للتعليق، قائلًا: "الهمجي هو الفاسد اللي حول الأسانسير إلى مقبرة جماعية وليس الشعب".

3- بدون الظهور.. محافظ يغير لون الرصيف من البمبي إلى البني:الأيام تتوالى سريعًا، والذاكرة يمكن أن تفقد مقاومتها للعجز، لكن موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ذاكرته شامخة رغم صلابة الزمان، فالصورة التي انتشرت يوليو الماضي، لطلاء غاية في الغرابة على شوارع جمهورية مصر العربية، لازالت تكشف كيف خرج محافظ السويس من مأزق طلاء الأرصفة باللون الـ"بمبي".بدأ الأمر، بتحميل أبناء المحافظة عدة صور على "فيس بوك"، لأرصفة عدد من شوارع محافظة السويس، مطلية باللون البمبي، الأمر الذي دفع اللواء أحمد حامد محافظ السويس، لإصدار قرار بإعادة طلاء الأرصفة بمختلف الشوارع، بعد 10 أيام من تعليماته بطلاء الأرصفة باللون البمبي.استطاع المحافظ أن يصلح ما وقع، دون الظهور والتعليق على سبب اختياره اللون "البمبي"، الذي قام العمال بوضعه على كافة أرصفة حي الأربعين، الذي يعد أكبر شوارع محافظة السويس، ليخفي العمال اللون البمبي، بوضع طبقة من اللون "البني" أعلاه، لوقف حملة السخرية التي لحقت به من أبناء المحافظة.4- "بنبدل التمثال".. حجة محافظ بورسعيد بعد كسر تمثال "عبد المنعم رياض":الموقف المحرج الذي وضع أبناء السويس، محافظهم به بعد قراره بطلاء الرصيف باللون البمبي، لم يكن الأول من نوعه، بعد أن تلقى محافظ بورسعيد، ديسمبر الماضي، سخرية بنكهة الهجوم، بعد كسر تمثال عبد المنعم رياض، لحظة إزالته من الميدان.

استطاع محافظ بورسعيد، أن يدفع بذلك الغضب بعيدًا عنه، فأكد خلال مدخلة هاتفية في برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي جابر القرموطي، أن التمثال المحطم طوله 2 متر، ولم يكن يتناسب على الإطلاق مع رمز بقيمة عبد المنعم رياض، ولذلك صنعت المحافظة تمثال جديد طوله 4 أمتار.في الوقت الذي كان يؤكد محافظ بورسعيد أن تحطم التمثال ليس إهمالًا، كان هناك واحدُا من أبناء المحافظة يعرب عن رأيه في طريقة إزالة التمثال، بعد مشاهدته للفيديو الذي نشره أحد الأشخاص الذين صادف تواجدهم لحظة سقوط التمثال، فقال: " بورسعيد فيها أكبر موانى مصر فيها ناس كتير جدًا بيفهموا في شغل البحرية والرفع كان المحافظ استعان بيهم أو كان جاب ونش وربط التمثال ونزله على الأرض بسلام لكن استعمال لودر فدا أكبر دليل على الفشل".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً