ads
ads

المتحدث الإعلامي لوزارة البترول العراقية: نسعى لتكرير البترول العراقي فى مصر قريباً.. القاهرة بوابة نقل النفط العراقي إلى شمال أفريقيا (حوار)

كشف عاصم جهاد المتحدث الرسمي لوزارة النفط العراقية، أن تجديد الاتفاق الذي تم توقيعه بين الحكومتين والعراقية يعد نقلة نوعية في تاريخ صناعة البترول والغاز المصري.

وأشار «جهاد» في حوار اختص به «أهل مصر»، إلى انه جاري وضع اللمسات النهائية بين البلدين لإنشاء أنبوب ينقل النفط العراقي من الجنوب إلى ميناء العقبة في الأردن ومنه يتم نقله إلي مصر، وهو ما يؤهل مصر لتكون بوابة لنقل النفط العراقي إلى شمال أفريقيا، لافتاً في الوقت ذاته إلى انتهاء جميع الدراسات الخاصة بالمشروع، على أن يتم طرحه للشركات والمستثمرين خلال الفترة المقبلة.

وألمح المتحدث الإعلامي لوزارة البترول العراقية، إلى أن مصر تمتلك إمكانيات هائلة في قطاع النفط وخبرات الشركات المصرية تساعدها ، مشيراً إلى أن القاهرة أصبحت ذات ثقل على الساحة النفطية، وسوقا واعد للصناعات النفطية والغازية، خاصة بعد اكتشاف حقل «ظهر» للغاز بالبحر المتوسط، والذي يعد أكبر اكتشاف لمصر في مجال الغار المكتشف بالبحر المتوسط.

وإلى نص الحوار..

ــ في البداية.. كيف ترى تجديد تعاقد مصر لشراء النفط العراقي؟

فرصة كبيرة تعود بالنفع على اقتصاد البلدين، فمصر بحاجة للبترول العراقي من ناحية، والسوق المصري فرصة ذهبية لتصدير النفط العراقي لمصر، وهو ما دفع مسئولي البلدين على تجديد هذا التعاقد بنفس الكمية والشروط والتسهيلات في مجال التصدير النفطي.

ـــ هل تشهد الفترة القادمة تكرير النفط العراقي داخل مصر قبل تصديره؟

حتي الآن لا يوجد اتفاق بين مصر والعراق يقضي بذلك، ولكن لدينا مشروع مستقبلي نضع له اللمسات النهائية بإنشاء أنبوب ينقل النفط العراقي من الجنوب إلى ميناء العقبة في الأردن، ومنه يتم نقله إلي مصر، وبالتالي تصبح بوابة نقل النفط العراقي إلى شمال أفريقيا، وهذا المشروع انتهينا من جميع الدراسات، وسيتم طرحه للشركات والمستثمرين، كما سيتم توقيع اتفاقية ثلاثية بين مصر والعراق والأردن لتنفيذ هذا المشروع.

ـــ برأيك ..هل تستطيع مصر أن تصبح مركزا إقليميا للطاقة؟

مصر دولة كبيرة ولديها إمكانيات هائلة في قطاع النفط، وخبرات الشركات المصرية تساعدها، فمصر أصبحت ذات ثقل على الساحة النفطية، وسوقا واعدة للصناعات النفطية والغازية، وبخاصة بعد اكتشاف حقل ظهر.

ـــ كيف ترى قرار منظمة الأوبك بتجديد قرار تقليل الإنتاج؟

قرار تقليل الإنتاج صائب، وهو مطبق حاليا ويستمر حتى نهاية العام، بعد أن وجدت الدول المصدرة للنفط من داخل الأوبك وخارجها مثل روسيا أن هناك فائض في الإنتاج العالمي من النفط، وبالتالي تضرر جميع المنتجين ولأول مرة في التاريخ يتم اتخاذ قرار بخفض الإنتاج للسيطرة على المعروض النفطي، خاصة وأن القرار يخدم جميع المنتجين بسبب تراجع الاسعار نتيجة زيادة المعروض.

ـــ ولكن ما هو مستقبل أسعار النفط خلال الفترة المقبلة؟

بعد تخفيض الانتاج ارتفعت أسعار النفط فوق الـ60 دولار للبرميل، لكن قرار التخفيض ليس ثابتا، فهو متغير وفقاً للمتغيرات العالمية ومطالبات خفض الإنتاج سيتم التراجع عنه، إذا تطلب الأمر ذلك.

ـــ متى تعود العراق كسابق عهدها في القطاع النفطي؟

النفط العراقي حقق الكثير والإنتاج ليس فقط كسابق عهده ولكنه تجاوز الأرقام السابقة حيث حققنا أرقاما غير مسبوقة على مستوى الإنتاج والتصدير فالآن نصدر 3.5 مليون برميل يوميا وننتج 4.5 مليون برميل، ونحن قادرون على أن نصل بالإنتاج إلى7 مليون يوميا خلال الأعوام القادمة، ولكن هناك حسابات معقدة خاصة بالسوق النفطي والعراق حريص على مستويات التدفق والإنتاج لبث الروح إلى السوق النفطية وعودة الأسعار لما كانت عليه.

ـــ كيف ترى مشاركة الشركات المصرية في العراق؟

قبل نهاية العام الماضي 2017 تم توقيع مذكرة تفاهم أثناء زيارة المهندس طارق الملا وزير البترول للعراق وتشمل المذكرة التعاون في شتى المجلات بين الدولتين في جميع قطاعات النفط حيث نص الاتفاق على الترحيب بمشاركة الشركات المصرية في المشاريع التي تعلن عنها وزارة النفط العراقية، كما تشمل التعاون في مجال التدريب وتبادل الخبرات والتنسيق وأود أن اذكر أن العلاقات تشهد تطورا كبيرا وتبادلا للزيارات، والشركات المصرية تتواجد في العراق وعلى رأسها شركة بتروجيت التي تقوم بالعديد من المشروعات الخاصة بالبنية التحتية.

نقلا عن العدد الورقي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً