ads
ads

مجري الصفة التشريحية لـ"عفروتو": الجثة بها نزيف دموي على الصدر

استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة فى عابدين، برئاسة المستشار جعفر نجم الدين، إلى مجري الصفه التشريحية فى قضية محاكمة معاون مباحث المقطم وأمين شرطة بالقسم في اتهامهم بقتل "عفروتو".

وقال الدكتور أيمن حسن، مجرى الصفة التشريحية لجثة المجنى عليه، إنه تبين وجود سحجه بيسار الوجة وإصابة باليد اليمنى ووجود عدة سحجات فى أصابع اليد اليسري واليمنى ونزيف دموى بالصدر، وأضاف أن سبب الوفاه هو النزيف الدموى بالصدر.

وبسؤال هل مخدر الاستروكس يسبب الوفاة على المدى القريب او البعيد قأجاب لا.

هل له علاقة بالمواد المدرجة على جدول المخدرات فأجاب أن الاستروكس له اسم اخر وهو " الفودو" وهو مدرج على جدول المخدرات وأضاف أن مخدر الاستروكس هو مواد مركبة وأقرب إلى الحشيش.

ووجه ممثل النيابة سؤالًا للشاهد هل جميع الإصابات التى ذكرتها حيوية فأجاب نعم.

وأضاف أن الإصابات الحيوية هى التى تحدث أثناء الحياة والإصابات الغير حيوية تحدث بعد الوفاه.

ووجه طارق جميل دفاع المتهمين سؤالا للشاهد هل تضمنت مذكرة النيابة العامة أن الجثة تم سرقتها فأجاب بالنفى وهل لذلك تأثير على تغيير وجه الرأى الفنى لك فأجاب بالنفى لأن أسباب الوفاة ترجع إلى أسباب حيوية.

هل تعاطى المخدرات يؤدى إلى تضخم الأعضاء الداخلية للجسد فأجاب الحالة التى أمامنا لم يحدث بها أى تضخم للاعضاء.

وأحالت نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية جنوب القاهرة معاون مباحث قسم المقطم وأمين شرطة محبوسين إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، ووجهت تهمة ضرب أفضى إلى موت واحتجاز شخص دون وجه حق.

تضمن أمر إحالة النقيب "محمد. س" معاون مباحث المقطم، و"محمد. أ" أمين شرطة بقسم المقطم، ضربا فى 5 يناير الماضى، "محمد عبد الحكيم" الشهير بـ"عفروتو" عمدًا، حيث أسقطه المتهم الثانى (أمين الشرطة) أرضًا وسدد له المتهم الأول (ضابط الشرطة) ركلات استقرت فى الصدر فأحدثا الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، ولم يقصدا قتله لكن الضرب أفضى إلى موته.

وكشف تقرير الطب الشرعى عن لإصابة القتيل بكسر فى الضلع الأيسر ما نتج عنه تهتك بالطحال ونزيف دموى شديد فى البطن.

وأكدت تحريات المباحث الجنائية والأمن العام تورط المتهمين فيما أكد شاهدين من أصدقاء عفروتو وشهود كانوا متواجدين فى قسم الشرطة ورئيس مباحث المقطم وعدد من أفراد الأمن وقوة الضبط، تورط المتهمين فى مقتل"عفروتو"

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً