ads
ads

عصام راسم يستكمل حكاية «جبل الحكروب» برواية «هدنة مؤقتة»

صدرت حديثاً رواية "هدنة مؤقتة" للروائي عصام راسم فهمي، عن دار "إبداع" للنشر والتوزيع.

وتعتبر رواية "هدنة مؤقتة" هي الجزء الثاني من رواية راسم الأولى "الحكروب"، والتي صدرت طبعتها الأولى عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، والثانية عن دار نشر "الجنوبي" للنشر والتوزيع. ورغم كونها الجزء الثاني إلا أنها تشكل حدثًا قائمًا بذاته.

ويسر راسم، فى هدنة مؤقتة"، عبر أناس يعانون التشظي والانقسام أحداث روايته ليمر بعدد من الدروب التي تشكل الحياة اليومية ومشكلاتها في جبل "الحكروب" بأسوان، راصداً صعود التيارات الدينية واستغلال الدين في الرواج للعنف، الزواج والعادات والتقاليد التي بليت ومازال البعض متمسكا بها، والكثير من المشكلات التي تواجه المجتمع الجنوبي بكافة أطيافه.

ومن أجواء الرواية: "وأنا أعدو هاربا من الخطر الجديد المداهم كنت أتلفت حولي، فما أدراني، أن الذي حدث سوف يكون آخر الفواجع، ولماذا لا أتوقع أن المختبئ في جوف الغيب ووراء الحيطان الشاهقة الخشنة، لسوف يكون أشد فظاعة وإلام، كنت اعتقد أن هناك تربصا يحاك لي في الطريق العام، وفي الأزقة الضيقة المظلمة التي اضطر لأن أسير فيها مكرها لغرض ما يجب أن آتيه..ولو اصطدم بي أحدهم وأنا أزاول مهنة النظر إلى الوراء لأسرعت وتحسست جيب بنطالي الخلفي، ولا أعود من عند هذا الحصن الورائي إلا حينما أسمع أسف هذا الغريب واعتذاره الصادق، ومن يضمن لي أن هذا الشخص ليس برسول حاذق سوف يحط في أحشائي ذلك الخطر الذي أخافه وانتظره ..إذن إن لم أتعامل معه بحسمية، ولؤم، فقد أصير طريدته التي جاءها".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير الخارجية: المساس بسيادة دول الخليج مساسًا مباشرًا بالأمن القومي المصري والعربي