علق الإعلامي عمرو أديب، على الجدل الذي أثير بشأن تحذيره من ترويج نظام الطيبات الذي أطلقه الطبيب الراحل ضياء العوضي وهو ما فهم بأنه تهديد المصريين عندما طالب بحذف من نشر معلومات عن هذا النظام.
وقال خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الاثنين، إن كلامه لم يكن موجهًا للشعب المصري في المطلق لكنه موجه لمن يروج ما سماها «الضلالات» التي رددها العوضي.
وأضاف أديب أنه يحتكم في هذا الأمر إلى الجهات المصرية الرسمية وهي نقابة الأطباء ووزارة الصحة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مؤكدا أن جميع الجهات لها مواقف واضحة ضد تداول هذه الأمور.
وشدد على أنه لا يتدخل في حرية أحد في تناول ما يريد من طعام، لكن مشكلته مع الترويج لهذه الادعاءات، وقال: «مشكلتي مع من يروج للاستغناء عن الأدوية».
ولفت أديب، إلى أنه عصبيته وطريقه حديثه الانفعالية سببها الخوف من سقوط وفيات بسبب ذلك وقد سقط ضحايا بالفعل، وقال: «أنا لا أعمل في شركة أدوية».
وكرَّر بأن طريقة حديثه كان نابعها الخوف على المواطنين، معتبرًا أن الوعي لدى البعض قاتل وانهياري، ما يتطلب وقفة حقيقية.
وأوضح أنه لم يكن بإمكانه الحديث بهدوء بينما يوجد من يروج لعدم الحصول على الدواء، وتابع: «إنتو عاوزني أبقى منفعل قوي في الأهلي والزمالك وفي نفس الوقت أبقى غلطان على عصبيتي وانفعالي علشان خايف على الناس».