قال الدكتور محمد عبد الفضيل، مدير مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، إن الهوية هي انعكاس لثقافة الفرد ولغته وردود فعلهم والبيئة المحيطة به.
وأضاف خلال ندوة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف اليوم الخميس، في جامعة عين شمس تحت عنوان"الهوية الوطنية والهوية الدينية تعارض أم تكامل"، أن الهوية تساعد الإنسان على بناء جسر مع غيره حول العالم.
وأشار إلى أن الإنسان عبارة عن هوية ثقافية ودينية ومجتمعية، لكن الهوية الوطنية والدينية هما أكبر هويتين كان لهم تأثير على الإنسان الشرقي.
ولفت إلى أن هناك آيات وأحاديث نبوية تحدثت كثيرًا عن الوطن وتنظيم العدل، مؤكدًا أن مفهوم الوطن لا يتعارض مع الدين.
وأكد أن الانسان عليه أن يقاتل لاستعادة أرضه، مشيرًا إلى أن الوطن قيمة يجمع الجميع تحت مظلة الهوية الوطنية، ضاربًا مثال بما فعله "النبي" عندما هاجر إلى المدينة، وجمع وثيقة تحتوى على المسلمين واليهود ليعيشوا في مجتمع واحد تحت ظل الوطن.
وأوضح أن الله سبحانه وتعالى كلما كان يرى أن هناك فساد في الأرض كان يرسل رسول الى البشر، والله عندما يختار انسان يبعثه للبشر، كان يختار ما يتناسب معهم.
وأكد أن الهوية الدينية تتكون من 3 عناصر، هي العقيدة والأخلاق والأحكام التشريعية وهي القانون.
ولفت إلى أن هناك أسباب تدفع الهوية الدينية إلى الاهتزاز، مثل عدم تعامل الخطاب الديني مع مستجدات العصر.