أيام قليلة تفصل عن سباق الانتخابات الرئاسية، التي تعقد على مدى ثلاث أيام وتبدأ 26 مارس حتي 28 مارس، ينتظر العالم بعدها، مصر في الأربع سنوات القادمة، وسط محاولات ترصد بالوطن قبيل الانتخابات، فيما يراهن آخرين على ذكاء المصريين وفهمهم لأبعاد القضية الديمقراطية مؤكدين النزول للتصويت، فيما اتخذت الهيئات الاقتصادية اجراءات لللتسير على العاملين لديها للمشاركة في التصويت على اختيار رئيس الجمهورية.
وساهمت جمعيات المستثمرين في مختلف محافظات مصر ومدن القاهرة، في توفير سبل الراحة والإمكانيات للتأكد من أن لجان الانتخابات لن تخلى من عمالها، مؤكدين أن العمل مستمر على مدى الثلاث أيام، ولن يعطل إجراء الانتخابات عجلة الإنتاج.
وقال طارق جاد نائب جميعة مستثمرين برج العرب، إن نشاط الجمعية متوقف للتركيز على أنشطة الانتخابات الرئاسية القادمة، موضحًا أن العاملين سيحرصون على المشاركة بالانتخابات التي تستمر على مدى ثلاث أيام.
وأوضح جاد في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أن العمل لن يتوقف أثناء سباق الرئاسة، ولكن سيتوافر عدد من الأتوبيسات الخاصة، لنقل العمال إلى أماكن الانتخاب ثم العودة لاستئناف العمل.
ونفى نائب جميعة مستثمرين برج العرب، ما يتردد عن إعطاء إجازة رسمية للعمال، لافتًا إلى أن الانتخابات تستمر على مدي ثلاث أيام، مما يتيح للجميع المشاركة دون الحاجة لتعطيل العمل.
من جانبه أكد محمد المرشدي، رئيس جمعية مستثمري العبور، أنه تم وضع خطة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة، دون الحاجة إلى تعطيل الإنتاج بالمصانع، موضحًا أن هناك كافة التيسيرات لتذليل كافة العقبات أمام العمال في الثلاث أيام التي يجرى فيهم السباق الانتخابات الرئاسية.
وأوضح المرشدي في تصريحات خاصة، أن هناك لجنة بالعبور تم إعدادها للمغتربين بالمصانع بالقرب من أماكن عملهم، لتساعدهم على الإدلاء بأصواتهم، عن طريق أتوبيسات خاصة توفرها الجمعيات لنقلهم إلى أماكن اللجان الخاصة بهم.
ولفت رئيس جمعية مستثمري العبور، أن الجمعية اقترحت خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، بتسجيل العمالة الوافدة بكل مصنع في المناطق الصناعية، وتخصيص لجان للإدلاء بأصواتهم"، وهو ما لم تبخل الجمعيات عن فعله منذ شهرين تقريبًا.
وفي نفس السياق قال محرم هلال، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، إن الجمعية تعمل بكل طاقة لديها على تشجيع العمال للنزول والمشاركة في اللجان الانتخابية، لتقرير مصيرهم في الهدف الأول، ولكن أيضًا لصورة مصر أمام المجتمع الدولي.
وأوضح "هلال" أنه تم تخصيص لجان للعمال الوافدين بالمناطق الصناعية، لإعطائهم الفرصة للمشاركة بالعملية الانتخابية مع انتظام العمل في الوقت نفسه، كما طرحوا منح العاملين حوافز للمشاركة سواء تيسيرات بتقليل مدة ساعات العمل ليتمكنوا بالمشاركة، أو منح حوافز مادية وعينية للعامل الذي يدلى بصوته.
وأوضح النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، أن مصر استطاعت أن تحقق العديد من الإنجازات مثل الطفرة المعمارية في العاصمة الإدارية والمدن الجديدة، والمشروع القومي الأكبر حفر قناة السويس الجديدة، ولاستمرارها يجب أن يتخذ الشعب قراره في حاكم مصر.
من جانبه قال سمير عارف، رئيس جمعية مستثمري العاشر من رمضان، إن الجمعية لا تدخر جهدًا لتوفير كل السبل المتاحة لعمالها للمشاركة في الانتخابات، موضحًا أن الجمعية تحرص على جمع أكبر قدر ممكن من الناخبين للإدلاء بأصواتهم في مصير مصر.
وأوضح عارف في تصريحات خاصة أن هناك أتوبيسات خاصة لنقل العمال إلى لجان الانتخاب، بالإضافة إلى أن الجمعية قامت بجمع البطاقات القومية الخاصة بالعمال المغتربين، لعمل لجنة بالقرب من أماكن عملهم، وتم تحقيق ذلك وسيقومون بإدلاء بأصواتهم في مدينة العاشر من رمضان.
ولفت رئيس جمعية مستثمري العاشر من رمضان، أن أعضاء الجمعية يعملون منذ شهرين على إقامة المؤتمرات لتشجيع الآخرين على المشاركة في مصير بلادهم.
نقلا عن العدد الورقي.