قبل ساعات قليلة على بدء العرس الديمقراطي الأكبر في تاريخ الدولة المصرية، لانتخاب رئيس للجمهورية، وتحديد مصير الدولة، خرجت السفارة الأمريكية كالعادة، ببيان لها لنشر الفتنة وإرهاب المواطنين من الانتخابات، ولبعث رسالة إلى التابعين لها بكافة أرجاء العالم بالتحرك لتنفيذ مخططاتهم ومؤامراتهم الشائنة اللعينة ضد الدولة المصرية العريقة، صاحبة السيادة والقرار على نفسها.
خرجت السفارة الأمريكية لتفث نارها الخبيثة، وتؤكد من جديد على دعمها لكافة المخططات التي تستهدف أمن واستقرار مصر، حيث عمدت بذلك إلى إضعاف عزيمة المصريين من النزول للانتخابات واختيار رئيس لهم، يعمل على مصالحهم، ويرفع من شأن الدولة، ليجعلها في طليعة دول العالم العظمى، لتحقيق المزيد من الرخاء والعيش السوي.
وقال بيان السفارة الأمريكية: "إن مصر ستشهد انتخابات في الفترة من غد الاثنين 26 مارس إلى الأربعاء 28 من الشهر ذاته"، مطالبة مواطنيها القابعين في مصر بضرورة توخى الحذر ومتابعة الأخبار، مشددة عليهم بالتسجيل لديها من أجل تلقي الرسائل الأمنية وجعل تحديد مواقعهم أسهل عليها في حالة الطوارئ.
خبير إستراتيجي : البيان يثبت دخول أمريكا في مؤامؤات ضد مصر لإفساد الانتخابات
قال اللواء حمدى بخيت، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، والخبير الاستراتيجى، إن بيان السفارة الأمريكية بمطالبة مواطنيها المقيمين في مصر بأخذ الإحتياطات اللازمة في فترة الإنتخابات، يشير إلى تورط الولايات المتحدة الأمريكية في العديد من المخططات التي تحاك ضد مصر في الإنتخابات الرئاسية.
وأكد "بخيت" في تصريح خاص لــ"أهل مصر"، أن الولايات المتحدة الأمريكية تثبت بذلك عداءها الشديد لمصر، متابعًا:"دا يثبت أن أمريكا مشتركة في اللعبة، وواضح أن فيه أعمال كتير متخططة لبكرة".
وأضاف عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، والخبير الاستراتيجى، أن إصدار مثل هذا البيان من قبل السفارة الأمريكية يثبت أن أجهزة الإستخبارات الأمريكية على علم ودراية بكل المكائد التي تحاك ضد مصر، مشيرًا إلى أن تحذير المواطنين نابع من قلق من جانب السفارة بخطورة تلك المخططات المشينة.
وأوضح "بخيت"، أن الولايات المتحدة الأمريكية مشاركة بشكل كبير في أي مظهر من مظاهر الخراب التي من المحتمل أن تحدث في الإنتخابات، لبث روح التواني والضعف في الشعب المصري، وتثبيط عزيمتهم من النزول والمشاركة القوية في الانتخابات الرئاسية.
وأشار "بخيت"، إلى أن القيادة المصرية الحكيمة والجهات الأمنية الصامدة الأبية، ستعمل على إفشال كافة المخططات التي تحاك ضد مصر، مؤكدًا أن هذه المؤامرات سيتم التصدي لها بكل قوة من قبل المصريين أنفسهم ومن قبل الجهات المسئولة في الدولة.
ولفت "بخيت"، إلى أن البيان الصادر عن السفارة الأمريكية مجرد تخويف الشعب المصري من النزول للقيام بواجبهم تجاه وطنهم، وإستخدام حقهم الدستوري في إختيار رئيس للبلاد، مضيفًا:"كل دا تخويف للناس، ولا هيقدروا يعملوا حاجه".
واستطرد الخبير الاستراتيجى، أن ما تقوم به السفارة المريكية ليس تخوفًا من قبلهم من ما سيحدث في مصر، ولكنه عبارة عن تحذير هيكلي لبث رسالة إلى تابعيهم، وإلحاق الخوف بالشعب ليضعفوا من قوته نحو الإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية.
وأوضح "بخيت"، أن سبب اختيار توقيت لإصدار هذا البيان جاء تزامنًا مع دخول مصر في الجولة الحاسمة من الإنتخابات الأكبر في تاريخ الدولة المصرية، والتي ستتحول مصر بسببها وبسبب نزول الناس في الإنتخابات إلى دولة عظمى في كافة المجالات.
مستشار أكاديمية ناصر: الرد على بيانات السفارة الأمريكية يعلي من شأنهم
قال اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، وعضو المجلس الدبلوماسي المصري، إن الرد على بيان السفارة الأمريكية الذي صدر منذ قليل، والذي تحذر فيه مواطنيها من الخروج في الشوارع والميادين العامة في فترة الإنتخابات الرئاسية، يعد رفعًا لشأنهم، مشيرًا إلى أنها تعد دعاية لهم وإكسابهم مزيدًا من الشهرة.
وأضاف "الحلبي"، في تصريح خاص لــ"أهل مصر"، أن التعليق على مثل هذه الأخبار يعد إنتاقاصًا للجانب المصري، موضحًا أن الإمتناع عن الرد على مثل هذه التصريحات أو البيانات هو بحد ذاته رد قوي وحاسم في شأنهم.
وأكد مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، وعضو المجلس الدبلوماسي المصري، أن عادة الولايات المتحدة الأمريكية وأتباعها هو نشر الأخبار لكي تلهي الناس عن مسارهم المحدد، موضحًا أن الرد سيكون في صناديق الإنتخابات.
وتابع:" الرد عليهم مش مهم، لأن دا هيعلي من قيمتهم".
برلماني: مصر بلد الأمن والأمان وردنا هيكون في النزول الحاشد أمام لجان الإنتخابات
أكد النائب صبري داود، عضو لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي والثروة الحيوانية بمجلس النواب، أن الرد على بيان السفارة الأمريكية سيكون في صناديق الاقتراع، مشيرًا إلى أن المصريين سيثبتون للعالم كله أنه يقف بثبات خلف قيادته السياسية الرشيدة.
وأضاف "داود" في تصريح خاص لـ"اهل مصر"، أن سبب التوقيت معروف للجميع وهو الانتخابات الرئاسية وإفساد العرس الديمقراطي الأكبر في تاريخ مصر.
وأشار عضو لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي والثروة الحيوانية بمجلس النواب، إلى أن الإقبال في الانتخابات الرئاسية، والمقرر إخراؤها أيام 26/27/28 من شهر مارس الجاري سيكون تاريخيًا وعلامة فارقة في تاريخ مصر المعاصر.