ads
ads

«حموزة» بلطجي يسيطر على ميناء بورسعيد

كتب : أهل مصر

في ظل حالة البلطجة التي تسيطر على أغلب الأوضاع في البلاد، منذ أحداث ثورة 25 يناير، إلى أن وصل التعدي إلى ميناء بورسعيد.

«حموزة» بلطجي بورسعيد الشهير، يتحكم في ميناء بورسعيد هو ومعاونيه من البلطجية، منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير، يدخلون الميناء تحت تهديد السلاح مهددين من يعترض طريقهم من العاملين بالميناء والمستخلصين الشرفاء، ويستعين بعائلاته المشهورة بالبلطجة في تخويفهم، وإجبارهم على بعض الأعمال حيث يقومون بتخليص كل الرسائل المشبوهة المخالفة للقانون، مستخدمين كل أنواع المخالفات بمساعدة بعض ضعفاء النفس من الموظفين.

وقام «حموزة» ومعاونيه بتهريب العديد من الرسائل بدون أي صفة رسمية لهم، وتحت مرأى ومسمع القيادات الجمركية، ما دفع بعض المستخلصين الرسميين، أمس الأحد، بالتقدم إلى وكيل اول وزارة الجمارك للتهريب الجمركي بشكوى من هذه الظاهرة المتفشية، وسيطرة هذه العصابة بقيادة المدعو حموزة، على ميناء بورسعيد خاصة بعد قيامه هو وبعض بلطجيته بالتعدي بالضرب على أحد المستخلصين المعروف عنهم الاحترام والنزاهة والأمانة، وأصابوه إصابات عديدة، استدعت عمل جراحة له في الوجه مع إبقائه تحت الملاحظة الطبية لمدة لا تقل عن 21 يوم وفقآ للتقرير الطبي الخاص به، وقام المستخلص بعمل محضر له في قسم شرطة شرق رقم 2218.

وعلى هذا يطرح سؤالًا نفسه، خاصة بين أهالي بورسعيد والعاملين والمترددين على الميناء وهو "الى متى سيظل هؤلاء البلطجية مسيطيرون علي الميناء بلا أي رادع من الدولة لإيقافهم ومتى يتم التحقيق معهم في البلاغات المتعددة ضدهم، خصوصًا أنهم من المجرمين مسجلين الخطر والمشهورين باحتراف الاجرام والبلطجة والسرقة".

و يناشد أهالي بورسعيد وزارة الداخلية ومديرية أمن بورسعيد التدخل لإيقاف هذه العصابة التي تهدد كل العاملين بالميناء وتعطل العمل في كثير من الأوقات مما يضيع على الدولة الملايين، ويضعف الروح المعنوية للعاملين ويشعرهم بعدم الأمان.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً