أعلن وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد، توفير ٨٠ جهاز أشعة فى ٣٦ مستشفى فى 14 محافظة على مستوى الجمهورية، فى إطار التعاون طويل الأمد والشراكة الأكثر نجاحا بين وزارة الصحة والسكان ووزارة الاقتصاد السويسرية والتى بدأت من أكثر من عقد.
جاء ذلك، خلال الاحتفالية التى نظمتها سفارة سويسرا بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، بالمعهد القومى للتدريب بمناسبة الانتهاء من مشروع إصلاح خدمات الأشعة التشخيصية فى المستشفيات المصرية.
وأعرب وزير الصحة عن امتنانه وتقديره لحجم التعاون بَيَّن الجانبين المصرى والسويسرى، مشيرا إلى أن سويسرا تعد شريكا هاما لمصر فى العديد من المجالات ولاسيما فى مجال الصحة.
وأوضح أن المشروع يعد نتاج تعاون طويل الأمد بين مصر وسويسرا ومن أهم مبادرات التعاون الدولى الأكثر نجاحًا فى مصر.
ومن جانبها، أوضحت مستشار وزير الصحة للأشعة الدكتورة عبير مغاورى أنه تم تجديد أقسام الأشعة فى أكثر من 200 مستشفى وتجهيزها بأحدث أجهزة الأشعة الحديثة، ضمن استراتيجية التحديث بإدخال معدات الأشعة الرقمية وأنظمة التشخيص عن بعد، بالإضافة إلى بعض التعديلات الأخرى التى استهدفت الوقاية من الإشعاع، وصيانة أجهزة الأشعة، ووضع مبادئ توجيهية وتوفير الدورات التدريبية.
وتقدم وزير الصحة بالشكر والتقدير لجميع العاملين بالإدارة العامة للأشعة والفريق السويسرى على جهدهم الذى بذلوه خلال مراحل المشروع المصرى السويسرى للأشعة المختلفة لتنفيذ أهداف المشروع.
ومن جانبه، أكد سفير سويسرا لدى القاهرة ماركوس لايتنر، أن احتفالية اليوم ليست مجرد مناسبة وإنما تأتى لتأكيد الشراكة طويلة الأمد والمبنية على الثقة والصداقة.
وأشار السفير السويسرى إلى أنه تم تطوير خدمات الأشعة فى ٢٢٠ مستشفى فى جميع أنحاء مصر على مدار عشرة أعوام، لافتا إلى أن خدمات الأشعة لها تأثير مباشر على مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى، حيث تقدم المستشفيات على مستوى الجمهورية ٣ مليون خدمة أشعة بصورة شبه يومية.
وأضاف لايتنر، أنه تم تطوير على مدار عقد كامل أجهزة الأشعة وإدخال أنظمة رقمية حديثة ومعدات أكثر تطورا لإتاحة فرصة الحصول على تشخيص طبى جيد للمرضى فى المناطق الريفية والنائية.
ونوه السفير السويسرى لدى القاهرة، بأن المشروع المصرى السويسرى لتطوير خدمات الأشعة عمل منذ بدايته أى منذ 14 عاما على الاستثمار فى تدريب الموظفين ووضع آليات لتحسين الخدمة الطبية، فضلا عن التدريب على صيانة المعدات.
وأكد لايتنر أن سويسرا شريك لمصر جدير بالثقة منذ فترة طويلة، مشيرا إلى أن بلاده تريد مساعدة مصر لتحقيق تطلعات شعبها.
وفى ختام اللقاء، أشاد السفير ماركوس لايتنر بالتعاون المثمر بين الجانب المصرى والسويسرى والقطاع الخاص والعام، معربا عن شكره لجميع الخبراء فى هذا المشروع على مدار ال14 عاما الماضية.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المصرية والسويسرية استثمرتا حوالى 40 مليون فرنك سويسرى بما يعادل 350 مليون جنيه مصرى لشراء الأجهزة والمعدات الجديدة واستشارة الخبراء وتطوير المرافق وتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل مختلفة، وتطبيق فكرة الإصلاح الشامل والتى اعتمدت على إدخال العديد من الابتكارات، حيث تم تجديد أقسام الأشعة فى ٢٢٠ مستشفى وتجهيزها بأحدث أجهزة الأشعة الحديثة.
حيث اعتمد جزء كبير من استراتيجية التحديث على إدخال معدات الأشعة الرقمية وأنظمة التشخيص عن بعد، فضلا عن إجراء بعض التطوير للوقاية من الإشعاع، وصيانة أجهزة الأشعة، وإجراء الدورات التدريبية.