قضية "أطفال بلا مأوى"، هي قضية في المقام الأول من ضمن أولويات القضية السياسية، فالحقيقة كان لابد من تواجد التداخل من وزارة التضامن الاجتماعي بناء على هذا الاهتمام، فكان لابد من معرفة حجم المشكلة، وبالفعل تم عمل مسح عام 2014 على علي مستوى الجمهورية بالتعاون مع وزارة التضامن، والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وكانت النتيجة أن هناك 16 ألف و19 طفل بلا مأوى على مستوى الجمهورية، هكذا قال مدير البرنامج القومي لحماية الأطفال بلا مأوى بالوزارة حسني يوسف.
وأضاف "يوسف" في تصريح خاص لـ "أهل مصر"، "أننا وجدنا 80% من هؤلاء الأطفال يتمركزون في عشر محافظات"، هي القاهرة، والجيزة، بني سويف، المنيا، أسيوط، القليوبية، الشرقية، المنوفية، الإسكندرية، والسويس، موضحًا،: "لكي نضع تدخلات وخطة لمواجهة هذه المشكلة وجدنا أن وزارة التضامن تمتلك مايقرب من 25 جمعية أهلية تعمل في هذه المشكلة لكن بطرق منعزلة وفي جزء مختلف، فدعونا هذه الجمعيات وأخبرناهم بحجم المشكلة وكل جمعية أبدت رأيها وتم الخروج بخطهة تنفيذية".
وعن إجابته عن ماهي الخطة قال "يوسف"، "تقوم الخطة علي عدة مكونات أساسية، وبترتيب منطقي مع المشكلة نفسها لأن هناك أطفال موجودين في مناطق مختلفة وتحددت في المسح، ولكي نصل لهؤلاء الأطفال لابد أن يكون لدينا وحدة متنقلة يستقل على فريق عمل مدرب تدريبًا جيدًا من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين".
كيفية التعامل مع هؤلاء الاطفال من قبل الفريق العمل؟
مثل ماقولت ان الاخصائي الاجتماعي الموجود في الفريق، يجب ان يكون لديه خبره يعرف كيف يتعامل ويتواصل مع الاخرين ويبني صبور يقدر يتعامل مع الطفل، ويتوقع كل حاجه منه ولاييأس منه لإن فريق العمل عندما ينتشر في هذه المناطق المختلفه بيذهب للاطفال في أماكن تواجدهم ممكن تحت كوبري أو بمنطقه عشوائية، وممكن يكون في قوات لهؤلاء الاطفال بيشغلوهم ويستغلوهم فاكل هذا فريق العمل اتدرب عليه علي اعلي مستوي حتي يبني جذور ثقه مع الاطفال مضيفا، أن الوحده المتنقله مجهزه بطريقه جاذبه للطفل.
كيف جاذبه للطفل!؟
حيث انها توجد بها بلايستيشن و بعض العاب الفيديو جيمز ، ويوجد فيها مسعف لاسعافات الاوليه لان معظم الاطفال يكونو في حاله سيئه جدا.
وأشار مدير البرنامج القومي لحماية الأطفال بلا مأوي بوزارة التضامن الإجتماعي، أن لابد من حدوث تشابك مع جميع مناطق الخدمات مثل المستشفيات والمدارس والجمعيات، لإن عندما يتم اقناع الفريق للطفل يكون هناك اتجاهين الأول، اذا كان الطفل حديث العهد في الشارع فايكون سهل جدا يكون في تواصل مع اسرته خاصه اذا كان الطفل مقدرش يستحمل الشارع والغربه والمعيشه بعيد عن البيت فذلك يكون سهل اقناعه وعودته للاسرته، بينما الأطفال الاخري الذي ليس لهم مأوي الا الشارع يكون ناتج من انفصال بين الاب والام يندرج في المكون الثاني، وهيا المؤسسات الرعاية الاجتماعية علي 21 دار رعايا في العشر محافظات.
الجدير بالذكر أن وزارة التضامن الاجتماعي انتهت منذ اسبوع، من تركيب أجهزة "جي بي إس" لـ17 وحدة متنقلة تابعة للبرنامج القومي لحماية الأطفال بلا مأوى، لمتابعة الأنشطة المنفذة مع الأطفال داخل الوحدات، ومتابعة الوحدات المتنقلة داخل المحافظات.