تعليقًا على حادث سيدة الشرقية الذي انفردت "أهل مصر" بتغطيتها، قال الشيخ سيد عبود مستشار وزير الأوقاف لشؤون الصعيد، إن من يفعلون حوادث الاعتداء على نساء مصر، تفرغوا من كل قيمة إنسانية سببه فراغ ديني يتحمل سببها الحكومة.
وأضاف مستشار الوزير أن الحكومات تعتبر الدين شيئ ثانوي فتحول الدين لإكمال الشكل العام، وكذلك غياب الدور القيادي للاوقاف والأزهر والمؤسسات الدينية، فهي لا تعمل على الأرض ويهتموا بالتصريحات الرنانة والقسوة الزائدة على في التعامل مع من يخطئ ممن يظنون أنهم يصححون الخطأ.
وأكد "عبود" أن التعدي على امرأة هو تعدِ على جنس النساء في جميع الأرض، وهو ما يتنافى مع تعاليم الإسلام أو أي دين أو عرف إنساني، وأن انتشار هذه الحوادث في القرى والصعيد سببه انشغال الحكومة بالتفاهات، والفساد الموجود داخل المؤسسات الدينية نفسها مما جعل رسالة المسجد والإمام غير فعالة، كذلك غياب ثقافة الموروثة من الكبار والمعتمدة على الدين، كذلك انتشار عدوى التقليد الأعمى للسيئ في نزع الأخلاق من نفوس الناس.