ads
ads

تحت رعاية أولمبية .. احتواء أزمة اليد.. معاهدة رياضية لليد .. بتوقيع حطب ونصر والنحاس .. ولأول مرة في مصر جلسة عرفية تنهي أزمة رياضية (صور)

كتب : أهل مصر

في تطور جديد لأزمة اليد المصرية، وتحت مظلة اللجنة الأولمبية بقيادة المهندس هشام حطب، نجحت الجهود الودية في احتواء أزمة حكم بطلان انتخابات اتحاد كرة اليد، والتقت الأطراف المتصارعة والمتنازعة في جو أسري فريد من نوعه، لفتح صفحة جديدة والتنازل رسميًا عن كل الدعاوى والأحكام السابقة، والتأكيد على دعم اللعبة ومصلحتها في المقام الأول، من أجل المنتخبات الوطنية في مراحلها السنية المختلفة والتي تستعد للعديد من البطولات والألقاب الإقليمية والدولية.

لبى الجميع نداء العقل وضربوا المثل في حب اللعبة وإعلاء قيمتها، وضرورة احتواء ملفاتها ومشاكلها في إطار ودي بعيدًا عن المحاكم الإدارية أو المدنية أو حتى الرياضية، وهو ما قدمه أحمد إيهاب النحاس صاحب دعوى بطلان انتخابات اللعبة، وبالتالي بطلان قدوم المجلس الحالي برئاسة هشام نصر، وترحيبه بحل واحتواء المشكلة، والتنازل عن الدعوى والحكم، حفاظًا على استقرار الأوضاع داخل الاتحاد، وتهيئة المناخ أمام المجلس الحالي المنتخب لإعداد المنتخبات وتحقيق الأهداف المرجوة منها بعيدًا عن الصراعات الإدارية المختلفة. 

استجاب الجميع لدعوة هشام حطب في مكتبه باللجنة الأولمبية، وتحت مظلتها وتحقيقا للأهداف الرياضية السامية، تحقيقًا لمبادرة ومساعي محمود العدل عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة اليد وممثله، وعماد البناني رئيس المجلس القومي للرياضة الأسبق، وترسيخًا للروح الطيبة التي تجمع الرياضيين، وتناول الجميع اليوم "الثلاثاء" ما دار وما جرى من مواجهات قضائية في مركز التسوية والتحكيم حول الانتخابات الأخيرة، واتفق الجميع على تجاوز المرحلة، والتركيز فيما هو قادم من من أجل المنتخبات واللعبة والحفاظ على حجم التطور الجاري فيها. 

أبدى حطب سعادته البالغة بالروح الطيبة التي لمسها من الجميع سواء من أحمد النحاس صاحب الدعوى والمرشح السابق في الانتخابات، أو مجلس الإدارة الحالي بقيادة هشام نصر، وهو ما فتح مجالًا أمامه للحديث عن أمور أخرى في الرياضة تتمثل في الود والتقارب والتلاحم وإعلاء المصلحة العامة، وليس الحديث عن الدعاوى والنزاعات القضائية الرياضية بمختلف أشكالها. 

وتم اعداد عقد اتفاق وتنازل بمعرفة المستشار أيمن عبد الرحمن المستشار القانوني للجنة الأوليمبية، اتفق فيه الطرفان على تسوية النزاع بصورة نهائية ولا رجعة فيه وقاما بالتوقيع على الاتفاق بحضور محمد السيد خليفه الأمين العام لمركز التسوية والتحكيم الرياضي وأحمد إسماعيل الأمين العام المساعد للشئون الإدارية تمهيدًا لبدء اتخاذ الإجراءات القانونية المنهية للنزاع وفقًا لأحكام لائحة مركز التسوية والتحكيم الرياضي.

قال أن ما جرى يؤكد أن هناك من يسعى للحفاظ على روح الرياضة وأهدافها ولا ينظر دائما للصراع والخلاف، وأن هناك العديد من الطرق والمسالك التي تتيح لنا فرصة العمل الجاد والتركيز الصادق في بناء البطل وتحقيق الإنجاز، وتمنى أن تأخد باقي النزاعات الرياضية ما اتخذته اليد المصرية من مسلك حقق الهدف وتجاوز كل الصراعات والمواجهات.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً