أفادت تحليلات عسكرية بأن أي هجوم أميركي محتمل على إيران قد يبدأ بـ ضربة شديدة القوة تستهدف أهدافاً استراتيجية داخل البلاد، يعقبها تصعيد سريع خلال الساعات التالية إذا تم اتخاذ قرار التنفيذ. وتشير هذه السيناريوهات إلى أن الضربة لن تكون محدودة التأثير، بل تحمل احتمالات متعددة على مستوى المنطقة.
التقديرات العسكرية لإحتمالات الضربة
وفقاً لمحللين نقلاً عن مصادر عسكرية، فإن توجيه ضربة قوية في بداية المواجهة قد يتضمن استهداف مواقع حساسة واستراتيجية في إيران، بما في ذلك بنيتها الدفاعية والنووية، وذلك بهدف إضعاف قدراتها بسرعة. يأتي هذا في سياق تنسيق استخباراتي وعسكري محتمل بين الولايات المتحدة ودول أخرى قريبة من المنطقة.
الرد الإيراني المحتمل
من جانبها، أشارت تحليلات ومواقف رسمية إلى أن طهران لن تتجاهل أي هجوم على أراضيها، بل قد تعتبره حرباً شاملة تستدعي رداً قوياً ومتنوعاً. وتشمل التقديرات:
استهداف قواعد أو مصالح عسكرية أميركية في المنطقة.
التصعيد الصاروخي نحو أهداف بعيدة إذا دعت الحاجة.
إمكانية استخدام حرب إلكترونية أو قطع مضائق حيوية مثل مضيق هرمز لإحداث تأثير استراتيجي.
التحديات والآثار الإقليمية
المحللون يشيرون إلى أن تكلفة المواجهة ستكون عالية لجميع الأطراف، نظراً لتشابك المصالح والتوازنات في المنطقة، مع توقع أن يشهد الصراع تأثيرات على الأمن البحري والطاقة العالمية إذا ما توسع نطاقه. كما يبقى الغموض سيد الموقف فيما إذا كان التحشيد العسكري الأخير يهدف لضربة حاسمة، أو لممارسة ضغط سياسي على طهران لانتزاع تنازلات دون الدخول في اشتباك مباشر.
تقديرات دولية وتحذيرات
فيما يتصاعد الحديث عن سيناريو الضربة، أبدت عدة دول تحذيرات من خطر زعزعة الاستقرار الإقليمي في حال وقوع مواجهة عسكرية، معتبرة أن أي تصعيد قد يؤدي إلى توترات أكبر تشمل دولاً مجاورة وتشمل شبكات تحالفات معقدة.