فتح النائب سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، الذي ترأس جلسة البرلمان الصباحية بدلا من علي عبد العال رئيس المجلس، باب النقاش حول أزمة تسريب امتحان اللغة الدينية الخاص بالثانوية العامة، بالنظام الحديث وإلغاء الامتحان.
اعتبر النائب على المصيلحي، رئيس اللحنة الاقتصادية، بأنه دون عرض الأسباب فهناك كارثة قد وقعت، وطالب بإلغاء امتحانات الثانوية العامة كما حدث فى عام ١٩٦٧.
وتابع: "إن رأت الدولة استمراها فهذا إمعان فى استمرا المشكلة، وتأخيرها".
أكد جمال شيحة، رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب، أن مسألة تسريب امتحان اللغة الدينية الخاص بالثانوية العامة، وإلغائه، يجب ألا يمر مرور الكرام.
وقال شيحة: "إن الوزير لابد أن يأتى أمام البرلمان ويشرح كيف وقع ذلك التسريب على الرغم من أنه تعهد أمام اللحنة خلال اجتماعها الأسبوع الماضى بعدم وقوع حالات غش أو تسريب لامتحانات الثانوية العامة".
وأضاف: يجب أن يأتى للبرلمان يقول لنا كيف اخترقت منظومة التأمين، وماهى خطوات الوزارة، لأنه هذا إهمال جسيم ".
من جانبه، انتقد النائب أحمد سعيد، عضو ائتلاف دعم مصر، طرح الموضوع للنقاش فى عدم وجود الوزير المسؤول، رد عليه رئيس الجلسة: "دا موضوع عاجل ولازم نناقشه الان".
واستمر "سعيد" فى توضيح أسباب رفضه قائلا: "احنا مش فى دردشة هنا"، ليرد عليه رئيس الجلسة بدوره: فى ممثل للحكومة موجود معنا فى القاعة الان، فى إشارة إلى وزير الشئون القانونية ومجلس النواب المستشار مجدى العجاتى، ليجاوبه مرة أخرى سعيد: مينفغش ممثل الحكومة.
فيما استمر فى تلك الأثناء النائب محمد الحسيني في الصياح داخل القاعة: وزير فاشل، وزير فاشل.
وقال النائب مصطفي بكرى إن ظاهرة تسريب الامتحانات، تشير إلى خلل أصاب المجتمع المصري في السنوات الخمس الأخيرة، مشيرًا إلى ما وصفه اختراق لمؤسسات الدولة، لا يجب معها تحميل الوزير فقط المسؤولية كاملة، إنما الدولة بالكامل مسؤولية عن الواقعة، فإقالة الوزير وتعيين وزير جديد لن يحل أزمة لأنها ستتكرر في الامتحانات التالية.
وطالب "بكري" بحملة تطهير واسعة ضد العناصر التي وصفها بالمتآمرة الذين ظهروا في عهد محمد مرسي ومن قبله.
من جانبه، أرجع النائب ياسين عبد الصبور، عن حزب المصريين الاحرار، سبب تسرب الامتحان إلى وجود مؤامرة حيث لا تزال هناك "فلول إخوانية" داخل دواوين وزارة التربية والتعليم.
وطالب عبد الصبور، بإقالة مديرى المديريات والمسئولين عن التوزيع، مؤكدا أن الموضوع تكرر حتى فى امتحانات الشهادة الإعدادية.
اتفق معه النائب هانى أباظة، عن حزب الوفد، بأن وزارة التعليم بها، وارتفع النائب سلامة الجوهرى سقف مطالبه حيث طالب بأن يتحلى الوزير بالمسؤولية، ويتقدم باستقالته.
وقال:"بداية نهضة أى دولة هو التعليم، واحنا تعليمنا فاشل بلا مراقبة".
اتفق معه النائب خالد عبد العزيز شعبان، مؤكدًا أن دولا تقوم بتلك الخطوة حين يحدث أمر مماثل.