اعلان

النكبة الفلسطينية.. "كل شئ فيك يا وطني حزين".. "فادي أبو صلاح" قصة شهيد غزة الذي أغضب موته الفلسطينيين

كتب : سها صلاح

بنصف جسد يجلس على كرسي متحرك، شاب ثلاثيني مبتور القدمين منذ غارات قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في 2008 ،لكن لم تبتر عزيمته في العودة فما تركه في 2008 عاد له في 2018، فادي أبو صلاح قصة غزاوي من شهداء فلسطين الذين قتلوا على يد الإرهاب الصهيوني.

من هو "فادي أبو صلاح"؟

دأب "أبو صلاح" بالتواجد في في مخيمات شرق "خان يونس" متحدياً إعاقته الجسدية للعودة إلى الأراضي الفلسطينية، كان يركب دراجة نارية صُممت بطريقة تناسب حالته الصحية، أضيف لها إطارين ومقعدين في الخلف، ولديه 5 أطفال ما بين سنة و8 سنوات، قطع مسافة 5 كيلو متر من شرق خان يونس للعودة إلى غزة الحبيبة كما وصفها قبل موته.يروي صديقه "على" الذي رافقه من بداية رحلته حتى وقت استشهاده، أن "أبو صلاح" كان يصر على العودة، وخلال رحلته في مسيرات العودة كان يشرح لأطفاله النكبة التي حلت على فلسطين منذ 70 عاماً، وكان يقول لهم يجب أن تشاركوا في تلك المسيرات نحن أصحاب الحق في الأرض، ويجب أن ندافع عنها حتى الموت.اقرأ أيضاً.. شاهد.. مشهد مؤثر لفلسطيني يتلو القرأن قبيل لحظات من استشهاده

-لماذا قتلوه؟

أخذ "فادي" دراجته النارية أمس وذهب إلى مخيم العودة في "خزاعة" بالقرب من السياج الفاصل ، للمشاركة في "مليونية العودة" ووقف إلى جانب الشباب الفلسطيني وعندما بدأ بإلقاء الحجارة التي أعطاها له الشباب لعدم قدرته على الحصول عليها، اصطادته رصاصة قناص صهيوني أصابته في صدره مباشرة؛ ما أدى إلى مقتله على الفور. رفيق درب "فادي" كان أن الإرهاب الصهيوني لم يفرق بين من يشكل عليهم خطراً ومن لا يشكل، كان مقعد كان فقط يريد رؤية غزة مرة أخرى لم يطلق صاروخاً أو رصاصاً حتى يقتلوه.

وارتفعت حصيلة شهداء المواجهات التي وقعت على حدود قطاع غزة، إلى 61 شهيدًا، وإصابة اكثر من 2770 آخرين، جراء الرصاص والقذائف التي أطلقتها قوات الاحتلال باتجاه المسيرات التي توجهت إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة.وتظاهر أكثر من 100 ألف فلسطيني عند حدود قطاع غزة، احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإحياء لذكرى نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره من مدنه وقراه عام 1948.وتشهد الضفة الغربية وقطاع غزة إضرابا شاملا وحدادا على أرواح الشهداء، فيما استنكرت دول عالمية وإقليمية استخدام إسرائيل للقوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزل على حدود القطاع.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً