حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني الولايات المتحدة من تداعيات التصعيد في المنطقة، قائلاً إن استمرار التوتر قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة.
وأضاف المتحدث، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، موجّهًا حديثه إلى واشنطن: "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار"، في إشارة إلى التأثير المحتمل لأي تصعيد عسكري على أسواق الطاقة العالمية.
كما أعلنت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" العسكري التابع للقوات المسلحة الإيرانية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا أحد البنوك داخل الأراضي الإيرانية، واصفة الهجوم بأنه "عمل غير شرعي" يأتي بعد فشل حملاتهم العسكرية السابقة ضد البلاد.
وحذّر المتحدث باسم المقر، من أن هذا الاعتداء يمنح طهران "الشرعية والمسوغ" لبدء استهداف المراكز الاقتصادية والبنوك التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، مشددا على أن الرد سيكون "انتقاميا ومؤلما".
وجّهت القيادة العسكرية الإيرانية تحذيرا عاجلا لسكان المنطقة، بضرورة الابتعاد لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد (نحو نصف ميل) عن البنوك والمراكز الاقتصادية التابعة لأمريكا وإسرائيل، تحسبا للضربات الوشيكة، فيما لم يحدد المتحدث اسم البنك الإيراني الذي تعرّض للاستهداف.
تأتي هذه التصريحات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.