استمعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار فتحى البيومى، الاستماع إلى الدفاع فى محاكمة سائق يدعى مصطفى عبده، بتهمة الانضمام لتنظيم داعش الإرهابى بسوريا.
وقال الدفاع: "عند سؤال موكلي عن سبب سفره لسوريا، أجاب بأنه تأثر باستنجاد إحدى السيدات المغتصبات بسوريا وصرختها (وإسلاماه).. فسافر لنصرتها ذاكرا الآية الكريمة (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)".
وأضاف: "لكن عند سفره لسوريا وجد أنصار داعش يقتلون بعضهم البعض دون بيان، وتأكد من أن ما يفعلونه مخالفا لفكره المعتدل فقرر الانفصال عنهم وغادر معسكرهم لعدم شعوره بالطمأنينة تجاههم".
كانت تحقيقات النيابة العامة قد كشفت عن قيام المتهم مصطفى عبده محمد خطاب –كان خلال تلك الفترة خارج القطر المصري- بالانضمام لمنظمة إرهابية -داعش- تتخذ من الإرهاب والتدريب العسكرى وسيلة لتحقيق أغراضها، وتلقى تدريبات عسكرية وشارك فى عمليات غير موجهة ضد مصر.
وأقر المتهم -خلال التحقيقات- أنه اعتنق الفكر الجهادى لتكفير الحاكم ومعاونيه وشرعية الخروج عليهم، أنه سافر فى 2013 لدولة تركيا ومنها تسلل إلى سوريا عبر الحدود والتحق بتنظيم “داعش” وتلقى هناك دورات فى فنون القتال، وأعلن مبايعته لأمير التنظيم، واستمر فى التدريب لمدة شهرين، قبل أن يشارك فى ارتكاب أعمال عدائية ضد الجيش السورى. وحال عودته لمصر ألقى القبض عليه فى مطار القاهرة الدولى.