أكد نيكولاي ميلادينوف، الممثل السامي لقطاع غزة في مجلس السلام، أن "وثيقة خارطة الطريق في غزة" تهدف أساساً إلى ضمان ألا يشكل القطاع أي تهديد أمني لإسرائيل، مشدداً في الوقت ذاته على المطالبة بألا يتخطى الجيش الإسرائيلي "الخط الأصفر" أو يستهدف المدنيين.
تفاصيل خارطة الطريق ونزع السلاح
وفي مقابلة أجرتها معه القناة 12 الإسرائيلية، أوضح ميلادينوف أن اتفاق إطار العمل المبرم بين مجلس السلام بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والفصائل الفسطينية يغطي منظومة التسليح بشكل كامل، بما في ذلك الأنفاق، وورشات التصنيع، وصولاً إلى السلاح الشخصي لعناصر الفصائل.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لن يُطالب بالانسحاب الكامل من غزة في مرحلة مبكرة، ولن ينسحب إلا من المناطق التي يُعلن رسمياً عن خلوها التام من السلاح والأنفاق. وأشار إلى أنه "غير مطلوب من إسرائيل الانسحاب قبل رؤية نتائج حقيقية على الأرض"، موضحاً أنه بمجرد التحقق من إتمام تفكيك البنية العسكرية، سيُطلب من تل أبيب التراجع تدريجياً حتى الجدار الفاصل مع غزة.
القيود العسكرية وحرية الرد
وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية، شدد ميلادينوف على أن الخطط الجاري بلورتها لا تقيد بأي شكل إمكانيات الجيش الإسرائيلي في الرد الفوري على أي تهديدات أمنية محتملة، معرباً عن أمله في أن تسفر المحادثات المستمرة عن نتائج إيجابية وملموسة لجميع الأطراف المعنية.