ads
ads

لاحقته حتى في قبره.. وفاة مذيع الـ"نكسة" في ذكراها الـ51.. تعرف على "أحمد سعيد" وكواليس إذاعة "صوت العرب"

صورة أرشيفية
كتب : أهل مصر

رحل اليوم صاحب البيانات الكاذبة في النكسة عام 1967، انتهت حياة أحمد سعيد أحد مؤسسين إذاعة صوت العرب، ولكن النكسة مازالت تطارده حيث يصادف اليوم 5 يونيو الذكرى الـ51 للنكسة.

وكشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن كتاب مقتطفات من كتاب "عبد الناصر وتحرر المشرق العربي"، حيث كُشف فيه كيف وصل أحمد سعيد للسلطة التحق بكلية الحقوق ومنها إلى الصحافة، ثم منها إلى العمل الإذاعيوهنا بدأت علاقته بالسلطة حين نقل أخبار الفدائيين في منطقة القناة في اذاعة صوت العرب، حينها تعرف على الصاغ وجيه أباظة، الذي أصبح بعد ذلك في مجلس قيادة الثورة.

وفي 1953، فكر الرئيس جمال عبد الناصر يفكر في تصدير الثورة للعرب لذا كان طلب تأسيس إذاعة مصرية، وكان رئيسها اللواء الرحماني، الذي كلف الديب بتكوين فريق خاص، وكان على رأس الفريق الشاعر الغنائي صالح جودت، الذي كان يشغل منصب مراقب البرامج الثقافية.

وفي تلك الأثناء جاء دور "أحمد سعيد" الذي كان يعرفه مسبقاً وجيه أباظة، فرشحه للصاغ الديب الذي أعجب بأفكاره، ومع الوقت تولى "سعيد" مكان "جودت".

وبعد شهرة صوت العرب قامت أنجلترا بسبب مخاوفها من شهرة تلك الإذاعة بقصف محطة الإرسال في أبو زعبل في 1956، خلا العدوان الثلاثي الغاشم على مصر.

وبعد تلك الواقعة بدأت الإذاعة في كسب شهرة أوسع خاصة برنامج "أحمد سعيد" أكاذيب تكشفها حقائق وذاع صيته في الرباط والرياض وصنعاء ودمشق، كانت القاهرة مصنع الأحداث ومصدر الأخبار.

كان سعيد صاحب أول برنامج إذاعي تحتج عليه الحكومة البريطانية، وهو برنامج " تسقط معاهدة 1936"، ونجح في تسجيل "العمليات الفدائية" بمدن القناة وتقديمها للجماهير من خلال الإذاعة.

انتُخب عضوا بمجلس الأمة المصري. وكان أول من قدم الشاعر السوري نزار قباني في مصر، وأقنع المطرب الكبير محمد عبد الوهاب بالتعاون معه، كما كان وراء دعوة عدد كبير من الفنانين العرب لزيارة مصر لأول مرة، مثل فيروز والأخوين رحباني.

وكان سعيد أول من فكر في تقديم المسلسلات الوطنية بالإذاعة، مثل "في بيتنا رجل" ليكون أول مسلسل وطني تقدمه إذاعة عربية. وكان صاحب مدرسة صوتية مازالت محفورة في ذاكرة وأذهان الجماهير.

إلى أن جاءت النكسة 5 يونيو 1967، حينها استيقظ المصريون على إذاعة صوت العرب لينقل لها "أحمد سعيد" أخبار كاذبة لم يكن يعرفها سوى المسؤولون حينها، وبعد كشف الحقيقة كان أحمد سعيد أول من خسر في الحقبة الناصرية، فقد خسر منصبه وسمعته ومصداقيته، واغلقت كل الأبواب في وجهه، رغم أنه لم يستطع فعل عكس ذلك للحفاظ على الروح المعنوية للشعب حينها، وظلت النكسة وصمة عار في جبين "سعيد" ولا حقته حتى في موته فكان يوم إنهاء عمله قبل 51 عاماً هو أيضاً يوم إنهاء حياته.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً