يعتزم "فرانز- بان – هوتن" مدير كبرى شركات الإضاءة الكهربائية الهولندية "فليبس" التخلي عن نشاط الشركة التاريخية في إنتاج اللمبات الكهربائية التقليدية، وإقامة مصنع جديد متخصص في إنتاج لمبات التليفزيون والراديو وأدوات الحلاقة الكهربائية وإسطوانات "دي في دي" والمعدات الطبية وخاصة لمبات (الليد) / Lid، الكترود الضوئي، وهى التكنولوجيا الحديثة التي دمرت اللمبات البلاستيكية.
وقد لجأ مدير الشركة الهولندية - والذي يحتفل بمرور 125 عاما على إقامتها - إلى هذه الحيلة بعد أن تراكمت خسائرها خلال الثلاثة أعوام الماضية مما دعاه للتفكير في إقامة هذا المصنع، حيث كانت تمثل صناعة اللمبات البلاستيكية للشركة حوالي 30 % من قيمة مبيعاتها التي تتراوح ما بين 25% إلى 29% من رأس مالها .. ويأمل في الحصول على ما يتراوح ما بين 694 و970 مليون يورو ودخولها في بورصة أمستردام.
يذكر أن الشركة باعت أكثر من نصف مصانعها الخاصة باللمبات الكهربائية الكلاسيكية ومنذ 2008 مع تزايد سوق الليد / إل اى دي/ وهى تركز حاليا على معدات الإضاءة الكهربائية الخاصة بالمعدات الطبية مثل أجهزة الأشعة / الايكو/ والسنكر وأشعة الصور المغناطيسية ومعدات الرفاهية مثل فرشاة الأسنان الكهربائية وأجهزة تجفيف الشعر وماكينات القهوة.