ads
ads

السادات: نتجه لرفض مشروع الموازنة.. ولن نخضع لضغوط

النائب محمد أنور السادات
كتب : أهل مصر

قال النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنه يتجه بقوة نحو رفض مشروع الموازنة للعام المالى الجديد 20162017، والذى يناقش حاليا أمام مجلس النواب، مؤكدا أن المجلس لن يتحمل أخطاء الحكومة ولن يخضع لضغوط من أحد لتمرير الموازنة بشكلها ومضمونها الحالى.

وأضاف السادات، في بيان، اليوم الأحد، أنه سبق ووافق على بيان الحكومة وأعطاها الثقة ولكن هذا لا يعنى الموافقة العمياء والتلقائية على مشروع الموازنة المقدم للمجلس، لأن "مصالح الشعب تعتمد على تفاصيل تلك الموازنة وليس لنا أن نفرط فى أى حق من حقوقه".

وتابع: "بناء على الدراسة التى قام بها الخبراء فى الحزب وبعد التعرف على آراء وتعليقات العديد من السادة النواب، فإنه يرى أن مشروع الموازنة المقدم قد جاء متأخرا إلى المجلس وهذا التأخير لا ينبغى أن يتحمله النواب، كما أنه لم يستوف معايير الشفافية والإفصاح الضرورى لتوضيح أسباب ومبررات وخلفيات كل بند من بنود الإيرادات والمصروفات، كما أن أسلوب عرض البيان المالى كان تقليديا وخاليا من أى تجديد وبخاصة فى إطار العرض البرامجى الذى كان منتظرا تطبيقه هذا العام ولم يتضمن إيضاحات كافية للبنود والجداول الواردة فيه".

وأردف: "الوزراء والمسؤولون قد فوجئوا بيقظة السادة النواب فى نقاشات اللجان وطلبهم توضيحات وتفسيرات لما جاء فى البيان المالى ومساءلتهم للحكومة عن إجراءاتها وخططها لمعالجة أوجه القصور فى الأداء المالى الحكومى".

وأوضح السادات أن أحد أهم أسباب اعتراضه على الموازنة هو شبهة عدم الدستورية نتيجة عدم الالتزام بالنسب الدستورية للتعليم والصحة والبحث العلمى: "إن حدثتنا الحكومة عن العجز، فنحن نطالبهم بكشف شامل لإيرادات الصناديق الخاصة التى لا نعلم عنها شيئا إلى الآن، فضلا عن الإهدار واسع النطاق فى أصول وممتلكات الدولة سواء سيارات أو مبانى خالية أو مشروعات لم يستفد منها، بالإضافة إلى فوضى الجهاز الإدارى التى تستنزف عشرات المليارات سنويا".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً