كشف مصدر إسرائيلي أن فرنسا تنوي استغلال مكانتها كرئيس مقبل لمجلس الأمن الدولي، في شهر يوليو، لكي تستصدر قرارًا منه يساند مبادرتها لحل القضية الفلسطينية.
وقال المسؤول في حديث مع بعض المراسلين السياسيين بحسب ما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الثلاثاء، إن فرنسا لا تترك مناسبة إلا وتبرهن على أنها جادة في دفع مبادرتها إلى الأمام.
وكشف أن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرو، أجرى محادثة هاتفية حادة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل عشرة أيام، أشار فيها إلى أن فرنسا تنوي مواصلة دفع مبادرتها السلمية على الرغم من معارضة إسرائيل.
وحسب برقية وصلت من سفارة إسرائيل في باريس، إلى وزارة الخارجية في تل أبيب، فقد قال أيرو لنتنياهو: "أعرف بأنني لم أقنعك، لكن عليك أن تعلم أن هذا القطار انطلق من المحطة".