وجد النجم كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي لكرة القدم نفسه في قلب العاصفة اليوم الأربعاء، بعدما أبدى اعتراضه البالغ على الأداء الذي قدمه منتخب أيسلندا خلال تعادله (11) مع منتخب البرتغال أمس الثلاثاء في أولى مباريات المنتخبين ببطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016" المقامة حاليا بفرنسا.
وظهر رونالدو، الذي سبق له التتويج بجائزة أفضل لاعب في العالم أكثر من مرة، بشكل باهت للغاية خلال اللقاء، وأهدر عدة فرصة محققة كانت كفيلة بحصد المنتخب البرتغالي النقاط الثلاث، فيما أشارت تقارير إخبارية إلى رفضه مصافحة لاعبي أيسلندا عقب انتهاء المباراة، قبل أن يذهب لمهاجمة عقلية المنتخب الذي يشارك للمرة الأولى في اليورو.
وصرح رونالدو: "لقد اعتقدت أن منتخب أيسلندا توج بالبطولة في ظل طريقة احتفال لاعبيه المبالغ فيها عقب انتهاء المباراة".
وأضاف رونالدو: "عندما لا تحاول اللعب، فإنك تدافع فقط وتعتمد على الهجمات المرتدة، إن هذه هي عقلية الصغار من وجهة نظري".