تصدر اليوم السبت ، المحكمة العسكرية حكمها في إعادة محاكمة متهمين بالقضية 33 لسنة 2016 غرب القاهرة العسكرية والمعروفة إعلاميا بـ"البلاك بلوك".
وقضت المحكمة العسًكرية في وقت سابق بمعاقبة متهم بالسًجن المؤبد والسًجن ١٠ سًنوات لآخر ومعاقبة ٨ متهمين بالسجن ٥ أعوام و٣ أعوام لـ٤ آخرين، وبراءة ٧ متهمين حضوريا، وغيابيا ١٠ أعوام لباقي المتهمين فى قضية «تكوين ميلشيات مسلحة (البلاك بلوك) بحلوان».
وضمت القضية 46 متهمًا، هم: «عبد الرحمن محمد مسعد رزق، محمد عبد الله رمضان، وشهرته "مودي الجوكر"، محمد محمود نظمي، وشهرته "محمد نظمي"، محمد عبد النبي، شهرته "أبو عبيدة"، محمد أسامة حامد، سعيد محمد سيد إبراهيم، وشهرته "سعيد رشاد"، حمدي حمدان مبارك، شهرته "الشيخ حمدي المطبعكي"، ماهر رزق محمد علي، أحمد صلاح الدين وشهرته "الشيخ حمدي أبو حبيبة"، أحمد جمال محمد، وشهرته "جيمي"، ومحمود مجدي، محمد أحمد إبراهيم، محمود عاطف أحمد، محمد جميل عباس، شهره "محمد رامبو"».
وشملت قائمة المتهمين «محمد علي عبد المنعم وشهرته "أوفي"، وعمر علي عبد المنعم إبراهيم، عبد الرحمن علي محمود، عبد الله سيد إبراهيم، معاذ سامي شوقي، علاء أحمد فراج، عيد سًالم أحمد عويس، محمد عصام عبد الرحمن،شهرته "كابو"، عبد الرحمن محسًن، حسين محمد أحمد، محمود عبد العظيم السيد، وشهرته "محمود الحلاق"، علي حسًين سيد، إكرامي نبيل السيد حسن، حسام الشرقاوي، ناجح إبراهيم، عمرو عبد الحفيظ، وحيد عبد المنعم، حسن عبد الغفار، يوسف عبد العاطي، محمد فارس حنفي، أحمد محمد عبد الصبور، عبد الله عبد الحفيظ، سيف الدين طارق، محمد طارق عبد الفتاح، شادي محمد أبو المجد، أبو بكر أيمن علي، هالة عبد المغيث، هالة صالح الأمير، طاهر سيد سليمان، سيد سليمان، عمرو عواد عكاشة، محمد مصطفى».
ونسبت التحقيقات للمتهمين في القضية أنهم أسسوا وتولوا قيادة جماعتين تم تأسيسهما على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل العمل بأحكام الدستور والقانون، منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات والحقوق، العامة التي كفلها القانون والإضرار بالسلام الاجتماعي، والوحدة الوطنية، وكان الإرهاب وسيلة لتلك الجماعتين في تحقيق أهدافهما.
وأسس المتهمون مجموعتين نوعيتين منبثقين عن تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية تحت مسمى "تحالف دعم الشرعية، و"كتيبة البلاك بلوك"، تنفيذًا لأغراض الجماعة الإرهابية بدوائر أقسام شرطة "المعادي، البساتين ودار السلام"، لتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.
وأداروا هاتين المجموعتين بأن دبروا أوكارًا لإقامة واجتماع قادة وأعضاء تلك الجماعتين وإعداد الأسلحة والذخائر والمفرقعات، ونظموا وسائل فيما بينهم وبين مؤسسيها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وغيرها من وسائل الاتصال تنفيذًا لمشاريعهم الإجرامية الجماعية.