كشف السفير أنور عبد الهادي، مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق، عن عدد الفلسطينين الذين غادرو سوريا خلال الازمة وقد بلغ 160 ألف لاجئ فلسطيني .
وأضاف السفير أنور عبد الهادي خلال تصريحاتة الصحفية أن: "هناك حاجة لأموال كبيرة لإعادة إعمار مخيم اليرموك، لأنه هناك دمار كبير، لا يزال في سوريا 450 ألف فلسطيني، هاجر من سوريا في ظل الأزمة وفي ظل ممارسات العصابات الإرهابية بحقهم حوالي 160 ألفا، ولا يزال 450 ألف فلسطيني في سوريا، وإن شاء الله سنسعى بملء جهودنا لتخفيف معاناتهم وبناء المخيمات قريبا، وهذه المخيمات نحن نعتبرها مؤقتة"، منوها إلى أن هناك تنسق ونتعاون مع الدولة السورية من أجل إعادة بناء مخيم اليرموك وصيانة المخيمات أخرى، وهنالك تعاون وتنسيق جيد وعلاقات ممتازة بين دولة فلسطين والدولة السورية وإن شاء الله قريبا ستوضع المخصصات اللازمة لإعادة بناء البيوت التي دمرت ودعوة كل أهلنا، الذين خرجوا للعودة إلى المخيمات في سوريا، لأن المخيم هو شاهد على النكبة".
وتعاني سوريا منذ مارس 2011، من نزاع مسلح تقوم خلاله القوات الحكومية التابعة للرئيس السوري بشار الأسد بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي إلى تنظيمات مسلحة مختلفة، أبرزها تطرفا تنظيما "داعش" و"جبهة النصرة" (المحظوران في روسيا)، واللذين تصنفهما الأمم المتحدة ضمن قائمة الحركات الإرهابية، حيث تسبب هذا الصراع في فرار الكثير من السوريين والمقيمين في سوريا.