ads
ads

"التصوير عاريًا".. حيلة المجرمين لـ"كسر عين" ضحاياهم

صورة أرشيفية
كتب : حسن أحمد

حيل كثيرة يلجأ إليها، المجرمون لتنفيذ جرائمهم اللعينة التي لم تطرأ علي الأذهان ارتكابها، في محاولات منهم للحصول على مايريدون، لتحقيق أهوائهم وفق مايرونه.

"أم العيال صورت الزوج عاريا لابتزازه

لم تفكر في حساب للعشرة ولا الحياة التي أقاما علي تكوينها معاـ، وقامت بإستدراجه إلى إحدى الشقق بمنطقة البساتين، وذلك بواسطة شخصين من الملثمين، وهناك طلبوا منه خلع ملابسه فرفض، فاعتدوا عليه بالضرب، وجردوه من كل ملابسه، وقاموا بتصوريره عاريًا في أوضاع شذوذ جنسي، ثم تركوه.

وكشفت التحريات أن، زوجته تراقب تحركاته و تريد التحدث معه، لكنها تراجعت خوفا من رد فعله، وبعد دقائق رن هاتفه، رقم مجهول يساومه على 25 ألف جنيه مقابل عدم نشر الفيديوهات، ساد الصمت الزوجة تطلب مجددا معرفة ما دار في المكالمة، ماذا حدث فرفض، لكن مع إصرارها أباح بما حدث فنصحته بدفع المبلغ خوفا من نشر الفيديوهات على الإنترنت، ويفتضح أمره أمام الجيران، وحاولت إقناعه بعدم إبلاغ الشرطة، لكنه توجه إلى القسم وحرر محضرًا.

ولكن تحقيقات النيابة قد كشفت عن مفاجأة مدوية، وذلك بعدما أكدت بأن زوجة المجني عليه “س.س” وهي ربة منزل، كانت وراء إرتكاب الواقعة وذلك بمساعدة شقيقتها “ز” ربة منزل، وشخصان مثلمين,

وبعد القبض على المتهمين وبمواجهتهم، قد إعترفوا بأنهم كانوا وراء إرتكاب هذه الجريمة، وقد أقرت المتهمة الأولى وهي زوجة المجني عليه، وقالت حول الواقعة: “مطلع عيني في مصروف البيت، معاه فلوس لكنه مش بيشتري لحمة.

ربة منزل تستدرج طالب إلي شقته لتصويره عاريا:

شهدت منطقة البساتين، واقعة شغلت الأهالي التي انتابتهم حالة من الفزع والغضب عندما قاما ربة منزل بإستدراج طالب جامعة إلى أحد المنازل بمنطقة البساتين، وإكراهه على توقيع إيصالات أمانة عقب تصويره عارياً لابتزازه.

وكان مأمور قسم شرطة البساتين، تلقي بلاغاً من «ع.أ» 22 سنة، طالب مقيم بمنطقة مدينة نصر، بتعرفه أثناء استقلاله سيارة ميكروباص، على كل من «أ.س» 26 سنة، محاسب بشركة، و«ف.ح» 32 سنة، ربة منزل، اللذان طلبا منه إعطاء دروس في مادة الرسوم الهندسية للطلاب الفقراء بمنطقه البساتين.

وأضاف في البلاغ، أنهما قاما باصطحابه لمسكن الثانية، وفور وصولهما أشهر الأول سلاحا أبيض «مطواة» وأكرهه على خلع ملابسه وتوقيع 4 إيصالات أمانة على بياض بهدف ابتزازه.

وبإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة، وأضافت الثانية بأنها تعرفت على المجني عليه عن طريق موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» واتفقت معه على الحضور لمسكنها لممارسة الرذيلة، وعقب وصوله قام المتهم الأول بتصويره عارياً وإكرهه على توقيع إيصالات الأمانة.

"سايق فيصل" تم تصويره عاريا:

بعد تداول صوره على مواقع التواصل الاجتماعى، وتشهيره كمتحرش لقى تأديباً من بعض الأهالى، قررت النيابة إخلاء سبيله من القضية التى تبين أنه برىء فيها، وأن الفتاة اختلقت الواقعة، ليقوم آخر بسرقته، كما قررت النيابة فحص الفيديوهات لمعرفة المشاركين فى واقعة ضرب السائق، وحبس الشاب الذى حرض الأهالى على التعدى عليه.

تفاصيل الواقعة بدأت بمشاجرة بين سائق يدعى “هشام” وفتاة لخلاف على الأجرة بشارع فيصل، ما دفعها للصراخ داخل السيارة متهمة السائق بمحاولة التحرش بها واختطافها، وتجمع الأهالى وفرّت الفتاة هاربة، وظهر شاب آخر حرّض الأهالى على التعدي على السائق بالضرب وتجريده من ملابسه، واستغل الشاب واقعة الضرب والتجرد، واستولى على 400 جنيه من السائق وهاتفه المحمول.

وقال السائق المتهم أن الفتاة حاولت سرقته إلا أنه منعها، وهو ما جعلها تصرخ متهمة أياه بمحاولة التحرش بها، وتجمع الأهالى، وتعدوا عليه بالضرب وتصويره عارياً، إلا أن تبين بعد ذلك عدم صحة الواقعة، وتمكن رجال الأمن من تحديد هوية الشاب الذي سرق أموال وهاتف السائق، وألقت القبض عليه، من خلال فحص الفيديوهات، وتم تحريز عدد من الفيديوهات للقبض على الفتاة الهاربة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً