اعلان

خسائر بالمليارات وفقدان المستخدمين وتراجع شعبيته.. ثلاثة نتائج لاختراق بيانات الفيسبوك

مواقع التواصل الاجتماعى

مازالت اشكالية تأمين حسابات الفيس بوك تؤرق مسئولي الشركة الأكبر لمواقع التواصل الاجتماعي، فبعد إعلان الشركة عن فضيحة تسريب بيانات عملاؤها من خلال شركة تحليل البيانات كامبريدج انالتيكا في مارس الماضي حيث خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية واختراق حسابات اكثر من 80 مليون.

وفوجئ العالم مرة أخرى قبل اسبوعين بقيام تطبيق للفيسبوك بتسجيل خروج لعدد من الحسابات قدرتها الشركة بنحو 50 مليون حسابا موضحة انه تم اختراقها من بعض جماعات الهاكرز دون ذكر اسبابا واضحة لذلك.

ونجح المخترقين في سرقة رموز تسجيل دخول لما يقرب من 50 مليون مستخدم، في أسوأ اختراق أمني للموقع على الإطلاق، لكن الشركة لم تعلن عن حقيقة سرقة معلومات الحسابات بالفعل.

و"من حفرة لدحديرة"، أعلنت إدارة الشركة أن القراصنة الذين اخترقوا حسابات مستخدمي الموقع الشهر الماضي، تمكنوا من الوصول إلى حسابات حوالي 30 مليون شخص، وسرقوا تفاصيل البيانات الخاصة بـ 29 مليون حساب.

وقالت الشركة أمس في بيان مدونة على الإنترنت، إنه بالنسبة لـ 15 مليون شخص، تمكن المهاجمون من الوصول إلى مجموعتين من المعلومات، هما الاسم وتفاصيل الاتصال، التي تشمل رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو كلاهما، اعتمادًا على ما كان لدى الأفراد في ملفاتهم الشخصية.

وأضافت الشركة أن المهاجمين نجحوا في الوصول إلى تفاصيل أخرى تشمل اسم المستخدم أو الجنس أو اللغة أو الدين أو تاريخ الميلاد لحوالي 14 مليون شخص آخرين، مشيرة الى تعاونها مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الذي يقوم بالتحقيق، وطلب منا عدم مناقشة من قد يكون وراء هذا الهجوم.

من جهته قال الدكتور محمد حجازي رئيس لجنة التشريعات والقوانين بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ان ما تم الاعلان عنه بالامس هو نتيجة التحقيقات التي اجرتها فيس بوك والتاكد من تسريب بيانات 30 مليون موضحا انه يختلف عن الرقم الذي تم الاعلان عنه الاسبوع قبل الماضي.

واضاف حجازي في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر"، أن ذلك الاختراق يأتي لثانى مرة خلال اسبوعين مؤكدا على تأثر مستخدمى 30 مليون حساب علي الفيس بوك اليوم نتيجة اختراق وتسريب تلك البيانات.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً