تتمتع الأرقام والإحصاءات بأهمية كبرى في عالم كرة القدم، وفيما يلي أهم الأرقام التي سجلتها الساحرة المستديرة خلال الأسبوع وسجلها موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم.
90 عاماً بعد أن أصبح دافيد أريانو أول لاعب تشيلي يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة ضمن بطولة كوبا أمريكا، بات إدواردو فارجاس ثاني لاعب من هذه الدولة الأمريكية الجنوبية يحقق هذا الإنجاز. وقد أصبح اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً والذي دافع حتى الآن عن ألوان ستة أندية مختلفة في مسيرته، أول لاعب منذ الأوروجوياني خافيير أمبرويس يسجل 10 أهداف في أول 10 مباريات له في هذه المسابقة القارية. وساهمت أهدافه الأربعة في سحق المكسيك (7-0) ومعادلة أعلى نتيجة حققتها تشيلي في كوبا أمريكا وكانت ضد فنزويلا التي لعبت بعشرة لاعبين عام 1979. وكان أليكسيس سانشيز من بين الهدافين أيضاً رافعاً رصيده في مسيرته الدولية إلى 34 هدفاً في 99 مباراة ليعادل رقم مواطنه إيفان زامورانو في المركز الثاني لأفضل الهدافين في تاريخ بلاده وبفارق 3 أهداف فقط عن مارسيلو سالاس متصدر القائمة.
55 هدفاً هي حصيلة أهداف ليونيل ميسي مع منتخب بلاده ليحطم الرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع جابرييل باتيستوتا. وبات البرغوث الأرجنتيني بفضل هدفه الرائع الثلاثاء ثاني لاعب منذ عام 1987 ينجح في هز الشباك من ركلتين حرتين في نسخة واحدة من بطولة كوبا أمريكا، أما الثاني فهو مواطنه كارلوس تيفيز. وقاد ميسي بلاده إلى فوز كاسح على الولايات المتحدة وبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في آخر خمس نسخ. وساهم في تسجيل خمسة أهداف وأربع تمريرات حاسمة على مدى 254 دقيقة فقط خاضها في كوبا أمريكا. ويتفوق باتيستوتا على ميسي في نسبة التسجيل في المباراة الواحدة (0.96) مقابل (0.49) لميسي. ولكن بعد أن سجّل ميسي 18 هدفاً في أول 66 مباراة دولية (0.27)، فإن اللاعب القصير القامة والذي يرتدي القميص رقم 10 سجّل 37 هدفاً في آخر 46 مباراة دولية أي بمعدل 0.08 في المباراة الواحدة. أما أفضل نسبة من الأهداف للاعب سجل أكثر من 15 هدفاً لمنتخب الارجنتين فهي بحوزة هيرمينيو ماسانتونيو (1.11)، يليه رينيه بونتوني (1.0) ولويس أرتيمي (0.96)، لكن هؤلاء خاضوا 19 و19 و24 مباراة على التوالي.
12 ساعة و15 دقيقة هي المدة التي حافظ فيها منتخب أسبانيا على نظافة شباكه خلال كأس الأمم الأوروبية إلى أن نجحت كرواتيا في إدراك التعادل في مباراة الثلاثاء. فمنذ الهدف الذي سجله الإيطالي أنطونيو دي ناتالي في مرمى كتيبة المدرب فيسنتي ديل بوسكي خلال المباراة التي انتهت بتعادل الفريقين 1-1 في مستهل مشوارهما في نسخة عام 2012، نجحت لا روخا في الحفاظ على نظافة شباكها ضد جمهورية التشيك، وكرواتيا، وفرنسا، والبرتغال وإيطاليا في تلك البطولة، بالإضافة إلى جمهورية التشيك وتركيا في النسخة الحالية. وأنهى الكرواتي نيكولا كالينيتش هذه السلسلة. وبعد أن احتاج كالينيتش إلى 23 مباراة دولية لكي يسجل أول أهدافه، نجح ابن الثامنة والعشرين ومهاجم فيورنتينا في تسجيل ستة أهداف في آخر سبع مباريات لمنتخب بلاده. ثم حسم إيفان بيريسيتش النتيجة في اللحظات الأخيرة من المباراة لمصلحة كرواتيا 2-1، ليدخل مرمى أسبانيا هدفان في مباراة واحدة من كأس أوروبا للمرة الأولى منذ أن سجل الثنائي الفرنسي زين الدين زيدان ويوري دجوركاييف هدفين أيضاً قبل 18 مباراة و16 عاماً. وأنهى المنتخب الكرواتي أيضاً سلسلة من 14 مباراة لم يهزم فيها المنتخب الأسباني، كما أنها المرة الأولى التي تخسر فيها لاروخا مباراة في تاريخ كأس الأمم الأوروبية بعد أن كانت متقدمة على منافسها.
9 أهداف في 7 مباريات هي حصيلة ديمبا با التهديفية بعد ثلاثيته خلال فوز فريقه شانجهاي شينهوا على هانجزهو 4-0. وبهذا رفع المهاجم السنغالي رصيده إلى 26 هدفاً في 30 مباراة منذ انتقاله إلى الفريق الصيني العام الماضي، في حين حافظ فريقه على سجله خالياً من الهزائم في ثماني مباريات في مختلف المسابقات. ويتصدر با ترتيب هدافي الدوري الصيني الممتاز برصيد 12 هدفاً، وتتبقى له 16 جولة لمعادلة أو تحطيم الرقم القياسي من الأهداف في موسم واحد والمسجل بإسم البرازيلي إلكيسون برصيد 28 هدفاً عام 2014.
1.8 ملايين هو عدد سكان إيرلندا الشمالية التي أصبحت الدولة الأقل عدداً من السكان التي تبلغ مرحلة خروج المغلوب في بطولة كأس الأمم الأوروبية الإثنين. بعد أن سجلوا هدفهم الأول في بطولة دولية أمام أوكرانيا يوم الإنتصار عليهم 2-0، وذلك بعد 30 عاما من ذلك الهدف الذي سجله كيفين كلارك في مرمى أسبانيا في كأس العالم المكسيك 1986. لتبلغ إيرلندا الشمالية الدور الثاني في مشاركتها الأولى في النهائيات الأوروبية. وكانت ويلز قد حققت هذا الرقم بعدما نجحت هذه الدولة التي يبلغ سكانها 3.1 مليون نسمة في حجز مقعدها في الدور الثاني. كما بات جاريث بايل أول لاعب منذ التشيكي ميلان باروش عام 2004 يسجل في ثلاث مباريات متتالية في البطولة ليقود فريقه إلى فوز سهل على روسيا 3-0 ليتصدر المجموعة الثانية أمام إنجلترا وسلوفاكيا. لكن الرقم القياسي مرشح لكي يحطم على يد أيسلندا التي لا يقطنها أكثر من 350 ألف نسمة وتستطيع بلوغ ثمن النهائي في حال فوزها على النمسا الأربعاء.